12128 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ حَتَّى نَعَسَ - أَوْ كَادَ يَنْعَسُ - بَعْضُ الْقَوْمِ (1).
12129 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (6701)، وأبو داود (3301)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 129 من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وسيتكرر برقم (12889). وانظر (12039).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (2035) من طريق هشيم بن بشير، والبغوي (443) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن حميد الطويل، به.
وسيأتي من طريقه أيضاً بالأرقام (12881) و (13060) و (13134) و (13428).
وأخرج البخاري (643)، وأبو داود (542) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي قال: حدثنا حميد، قال: سالت ثابتاً البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة، فحدثني عن أنس بن مالك .. وذكر نحو القصة. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 125: إنه ظاهر في كون حميد أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة .. قال الحافظ: لم أقف في شيء من طرقه على تصريح حميد بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة. قلنا: لكن روايته عن أنس أينما وُجدت حُمِلت على الاتصال، وذلك لأنه قد عُرفت الواسطة بينهما كما في هذا الحديث، وهو ثابت البناني، وهو ثقة حُجَّة.
وانظر ما سلف برقم (11987).
12129 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (6701)، وأبو داود (3301)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 129 من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وسيتكرر برقم (12889). وانظر (12039).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (2035) من طريق هشيم بن بشير، والبغوي (443) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن حميد الطويل، به.
وسيأتي من طريقه أيضاً بالأرقام (12881) و (13060) و (13134) و (13428).
وأخرج البخاري (643)، وأبو داود (542) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي قال: حدثنا حميد، قال: سالت ثابتاً البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة، فحدثني عن أنس بن مالك .. وذكر نحو القصة. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 125: إنه ظاهر في كون حميد أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك، ورواه عامة أصحاب حميد عنه عن أنس بغير واسطة .. قال الحافظ: لم أقف في شيء من طرقه على تصريح حميد بسماعه له من أنس، وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة. قلنا: لكن روايته عن أنس أينما وُجدت حُمِلت على الاتصال، وذلك لأنه قد عُرفت الواسطة بينهما كما في هذا الحديث، وهو ثابت البناني، وهو ثقة حُجَّة.
وانظر ما سلف برقم (11987).
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 179)