12183 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ (1).
12184 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ، وُكِلَ إِلَيْهِ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ، نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَيُسَدِّدُهُ (2) " (3).--------------------------------------------
= وسيأتي الحديث برقم (12747) و (14106) من طريق هشام بن زيد، وبرقم (13430) من طريق عبيد الله بن أبي بكر.
قوله: "أَنْفَجْنا"، قال السندي: هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج: وهو التهيج والإثارة.
وقوله: "مَرّ الظَّهران": هو موضع قرب مكة.
وقوله: "لَغبوا": بفتح اللامِ، والغينُ مثلثة، أي: تعبوا، ومنه قوله تعالى: {وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ} [ق: 38] أي: إعياء وتعب.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (1966) (18) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسيتكرر من هذا الطريق برقم (12893) و (13956)، وسيأتي برقم (12894) عن وكيع مقروناً بمحمد بن جعفر، وبرقم (13877) مقروناً بيحيى ابن سعيد. وانظر (11960).
(2) في (ظ 4): فسدده.
(3) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وبلال بن أبي موسى: وهو ابن مِرداس. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 235 - 236، والترمذي (1323)، وابن ماجه (2309)، ومحمد بن خلف الملقب بوكيع في "أخبار القضاة" 1/ 63، والضياء في "المختارة" (1581) من طريق وكيع بن الجرَّاح، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 221)