12206 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرًا (1).--------------------------------------------
= "المختارة" (1552) و (1553) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (3544) من طريق سعيد بن زربي، عن عاصم الأحول وثابت، كلاهما عن أنس. وسعيد بن زربي ضعيف، وقال الترمذي: حديث غريب من حديث ثابت عن أنس.
وأخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 347، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 314 من طريق سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس: أن أبا عياش الزرقي قال: اللهم إني أسألك … فذكره مصرحاً باسم الرجل الذي دعا، وسيأتي مصرحاً به أيضاً برقم (13798).
وأخرج الطبراني في "الكبير" (4722)، وفي "الدعاء" (117) من طريق حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد … فذكر الحديث، فجعله من مسند أبي طلحة. وأبان متروك الحديث.
وسيأتي من طريق حفص بن عمر برقم (12611) و (13570) وإسناده قوي، ومن حديث إبراهيم بن عبيد بن رفاعة برقم (13798) وإسناده قابل للتحسين.
قوله: "ذا الجلال"، قال السندي: منصوب على المدح. قلنا: ويحتمل أن يكون منصوباً للنداء مع حذف أداته.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عمرو بن عامر: هو الأنصاري.
وأخرجه مسلم (1577) (77) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (3710)، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" 2/ 155 من طريق يعلى بن عبيد، وأبو عوانة في الطب من طريق محمد ابن عبيد، كلاهما عن مسعر، به. =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 239)