12262 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ، فَقَالَ: " يَا فُلَانَةُ " يُعْلِمُهُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَظُنُّ بِكَ (1)؟! قَالَ: فَقَالَ: " إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن سعد 3/ 411، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/ 488 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (2038)، وابن سعد 3/ 411، وعبد بن حميد (1345)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 487 - 488، وأبو عوانة في المناقب، والحاكم 3/ 267 من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أبو نعيم 7/ 175 من طريق شعبة، عن ثابت، به.
وأخرجه الترمذي ضمن حديث (3790) من طريق قتادة، ويعقوب بن سفيان 1/ 488 من طريق الزهري، وأبو نعيم 7/ 175 من طريق قتادة وعاصم الأحول، ثلاثتهم عن أنس.
وسيأتي من طريق تابت البناني بالأرقام (12481) و (12789) و (13217) و (14048)، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (12357).
وفي الباب عن حذيفة، سيأتي 5/ 385 و 401، وهو متفق عليه.
وعن أبي بكر عند الحاكم 3/ 267، وفي إسناده انقطاع.
قوله: "هو أمين هذه الأمة"، قال السندي: قال النووي: الأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم خصَّ بعضهم بصفات غَلَبَت عليهم، وكانوا بها أخصَّ. انتهى. قلت (أي السندي): يحتمل أن يكون سبب ذلك هو اتصاف أبي عبيدة بغاية من الأمانة قبل الإسلام أيضاً، بخلاف غيره، فإن اتصافهم بغاية من الأمانة يكون بواسطة الإسلام، وإلا فلا يظهر أن يكون نحو أبي بكر أقلّ أمانةً من أبي عبيدة بعد الإسلام، والله تعالى أعلم.
(1) في (م) و (س) و (ق): أتظن بي.
= وأخرجه ابن سعد 3/ 411، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/ 488 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (2038)، وابن سعد 3/ 411، وعبد بن حميد (1345)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 487 - 488، وأبو عوانة في المناقب، والحاكم 3/ 267 من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أبو نعيم 7/ 175 من طريق شعبة، عن ثابت، به.
وأخرجه الترمذي ضمن حديث (3790) من طريق قتادة، ويعقوب بن سفيان 1/ 488 من طريق الزهري، وأبو نعيم 7/ 175 من طريق قتادة وعاصم الأحول، ثلاثتهم عن أنس.
وسيأتي من طريق تابت البناني بالأرقام (12481) و (12789) و (13217) و (14048)، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (12357).
وفي الباب عن حذيفة، سيأتي 5/ 385 و 401، وهو متفق عليه.
وعن أبي بكر عند الحاكم 3/ 267، وفي إسناده انقطاع.
قوله: "هو أمين هذه الأمة"، قال السندي: قال النووي: الأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم خصَّ بعضهم بصفات غَلَبَت عليهم، وكانوا بها أخصَّ. انتهى. قلت (أي السندي): يحتمل أن يكون سبب ذلك هو اتصاف أبي عبيدة بغاية من الأمانة قبل الإسلام أيضاً، بخلاف غيره، فإن اتصافهم بغاية من الأمانة يكون بواسطة الإسلام، وإلا فلا يظهر أن يكون نحو أبي بكر أقلّ أمانةً من أبي عبيدة بعد الإسلام، والله تعالى أعلم.
(1) في (م) و (س) و (ق): أتظن بي.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 283)