فِي سُكُرُّجَةٍ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ. قَالَ: قُلْتُ لِقَتَادَةَ: فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس -وهو ابن أبي الفرات الإسكاف- فمن رجال البخاري.
وأخرجه البخاري (5386) و (5415)، والترمذي (178)، وفي "الشمائل" (149)، وابن ماجه (3292)، والنسائي في "الكبرى" (6625) و (6626) و (6634)، وأبو يعلى (3014)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 198 - 199، وابن عدي في "الكامل" 6/ 2427، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 47، والمزي في ترجمة يونس من "تهذيب الكمال" 32/ 537، والذهبي في "السير" 12/ 268 من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه البخاري (6450)، والترمذي في "السنن" (2363)، وفي "الشمائل" (152)، وابن ماجه (3293)، والنسائي في "الكبرى" (6638)، وابن عدي 3/ 1233، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1457) من طريق سعيد ابن أبي عَروبة، عن قتادة، به.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن أبي عروبة.
وانظر (12296).
الخوان: بضم الخاء وكسرها، وإخوان أيضاً: وهي المائدة المُعَدَّة للطعام من خشب وشبهه.
السُّكُرُّجة: هو بمضمومات ثلاث وشدة راء، وصُوِّب فتح الراء: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الإدام، ويوضح فيه المشهِّيات حول الأطعمة للتشهي، وقيل: هي قصاع صغار. وهي كلمة فارسية.
السُّفَر: جمع سُفْرةٍ، وهي في الأصل طعام المسافر، ثم سُمِّي به ما يحمل به هذا الطعام، وهو جلد مستدير في الغالب.
قال القاضي عياض: قوله في حديث آخر: على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريد =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 332)