يَوْمٍ قَالَ: فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ " فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَقَالَ: " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه بتمامه مسلم (382)، والترمذي (1618)، وأبو يعلى (3307)، وابن خزيمة (400)، وابن حبان (4753)، والبيهقي 1/ 405 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار- الطيالسي (2034)، وابن أبي شيبة 14/ 461 - 462، وعبد بن حميد (1299)، والدارمي (2445)، وأبو داود (2634)، وأبو عوانة 1/ 335، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 208، والبيهقي 9/ 107 - 108 من طرق عن حماد بن سلمة أيضاً، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه صلى الله عليه وسلم من صفية.
وسيأتي الحديث بتمامه عن يونس عن حماد بن سلمة برقم (13399)، وعن عفان عن حماد برقم (13652).
وسيأتي الشطر الثاني منه عن مؤمل عن حماد برقم (13532)، وعن عفان عن حماد برقم (13852).
وسيأتي الشطر الأول من طريق حميد عن أنس برقم (12618).
وأخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (828)، وابن خزيمة (399)، وابن حبان (1665) من طريقين عن قتادة عن أنس. سمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً وهو في مسيرٍ له يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "على الفطرة"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: "خَرَجَ من النار". فاستبق القومُ إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن.
ويشهد له حديث ابن مسعود، سلف برقم (3861)، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. وانظر (12332).
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه بتمامه مسلم (382)، والترمذي (1618)، وأبو يعلى (3307)، وابن خزيمة (400)، وابن حبان (4753)، والبيهقي 1/ 405 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار- الطيالسي (2034)، وابن أبي شيبة 14/ 461 - 462، وعبد بن حميد (1299)، والدارمي (2445)، وأبو داود (2634)، وأبو عوانة 1/ 335، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 208، والبيهقي 9/ 107 - 108 من طرق عن حماد بن سلمة أيضاً، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه صلى الله عليه وسلم من صفية.
وسيأتي الحديث بتمامه عن يونس عن حماد بن سلمة برقم (13399)، وعن عفان عن حماد برقم (13652).
وسيأتي الشطر الثاني منه عن مؤمل عن حماد برقم (13532)، وعن عفان عن حماد برقم (13852).
وسيأتي الشطر الأول من طريق حميد عن أنس برقم (12618).
وأخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (828)، وابن خزيمة (399)، وابن حبان (1665) من طريقين عن قتادة عن أنس. سمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً وهو في مسيرٍ له يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "على الفطرة"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: "خَرَجَ من النار". فاستبق القومُ إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن.
ويشهد له حديث ابن مسعود، سلف برقم (3861)، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. وانظر (12332).
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 354)