1298 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ النَّاسَ، إِلا بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا. فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الْإِبِلِ، وَفِيهَا: " إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مِمَّا بَيْنِ (1) ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ، وَلا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ، وَلا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ، وَلا عَدْلٌ " (2).--------------------------------------------
= وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 122 وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.
قلنا: والصواب ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (4656) من حديث حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحَجَّة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يُؤذنون بمنى: أن لا يحجَّ بعد العام مشرك، وٍ لا يطوف بالبيت عُريان.
قال حميد: ثم أردف النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعليّ بن أبي طالب، فأمره أن يؤذِّنَ ببراءة. قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنى يومَ النحر ببراءة، وأن لا يحجَّ بعدَ العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. وانظر ما تقدم برقم (4) و (594).
(1) في (م) و (ح) و (س): من بين.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4277) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. =
= وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 122 وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.
قلنا: والصواب ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (4656) من حديث حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحَجَّة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يُؤذنون بمنى: أن لا يحجَّ بعد العام مشرك، وٍ لا يطوف بالبيت عُريان.
قال حميد: ثم أردف النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعليّ بن أبي طالب، فأمره أن يؤذِّنَ ببراءة. قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنى يومَ النحر ببراءة، وأن لا يحجَّ بعدَ العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. وانظر ما تقدم برقم (4) و (594).
(1) في (م) و (ح) و (س): من بين.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4277) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 428)