فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد بهذه السياقة من اجل عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، فقد روى له الشيخان، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، لكنه قد توبع في معظم الفاظ هذا الحديث.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (2345) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (877)، والبيهقي في "الدلائل" 5/ 479، وفي "الشعب" (1489) من طريق يونس بن محمد، به- واقتصر البيهقي في "الشعب" على أوله.
وأخرجه الدارمي (52)، والنسائي في "الكبرى" (7690)، وابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 710 - 711 من طرق عن الليث بن سعد، به. ولم يذكر الدارمي قصة إدخال مَن في قلبه نصف حبة شعير من الإيمان في الجنة، واقتصر النسائي على أوله.
وأخرجه ابن خزيمة 2/ 711 - 712 من طريق عبد الرحمن بن سلمان الحَجْري، عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وأخرجه أبو يعلى (4130) و (4137) من طريق يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس. ويزيد ضعيف.
وقد سلفت قصة فتح باب الجنة من طريق ثابت، عن أنس برقم (12397)، وسلفت قصة الشفاعة من طريق قتادة، عن أنس برقم (12153).
وأخرج أوله أبو يعلى (4305) من طريق زياد النميري، عن أنس. وزياد النميري ضعيف.
وأخرج الدارمي (48)، والترمذي (3610)، والبيهقي في "الدلائل" 5/ 484 من طريق الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أول الناس خروجاً إذا بُعِثوا وأنا خطيبهم إذا وَفَدوا، وأنا مبشرهم إذا أَيِسوا، لواءُ الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر". وإسناده ضعيف. =

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 453)