بِيَدِهِ لَوْ اطَّلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا بِرِيحِهَا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (1).
12493 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ (2) أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَرَفَةَ، مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهِلُّ (3)، لَا يُعَابُ عَلَى الْمُكَبِّرِ تَكْبِيرُهُ، وَلَا عَلَى الْمُهِلِّ إِهْلَالُهُ (4).
12494 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ -، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، قَالَ: وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً، فَانْطَلَقَ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَاجِعًا، قَدِ اسْتَبْرَأَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أعله أبو حاتم بالوقف كما في "العلل" 2/ 214، ولا وجه لذلك، فرواة الرفع ثقات كُثر. حُجَين: هو ابن المثنى.
وأخرجه ابن حبان (7399) من طريق حُجَين بن المثنى، بهذا الإسناد. وانظر (12436).
ونَصِيف المرأة: هو خمارها، أو يطلق على كل ما يوضع على الرأس.
(2) تحرفت في (م) إلى: عن.
(3) في (ظ 4): المهلل.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (3014) من طريق صالح بن مالك، عن عبد العزيز بن الماجشون، بهذا الإسناد. وانظر (12069).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 477)