الْعُزْلَةُ وَالشُّعَرَاءَ
186 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعَنْبَرِيُّ:
لَيْتَ السِّبَاعَ لَنَا كَانَتْ مُجَاوِرَةً … وَأَنَّنَا لا نَرَى مِمَّنْ نَرَى أَحَدَا
إِنَّ السِّبَاعَ لَتَهْدَا فِي مَوَاطِنِهَا … وَالنَّاسُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا
فَاهْرُبْ بِنَفْسِكَ وَاسْتَأْنِسْ بِوَحْدَتِهَا … تَبْقَى سَعِيدًا إِذَا مَا كُنْتَ مُنْفَرِدَا (1)--------------------------------------------
(1) الأبيات للشافعي في " ديوانه " (ص 49 ـ ط. مكتبة ابن سينا) ، والحلية (9/149) ، وغيرهما
186 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعَنْبَرِيُّ:
لَيْتَ السِّبَاعَ لَنَا كَانَتْ مُجَاوِرَةً … وَأَنَّنَا لا نَرَى مِمَّنْ نَرَى أَحَدَا
إِنَّ السِّبَاعَ لَتَهْدَا فِي مَوَاطِنِهَا … وَالنَّاسُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا
فَاهْرُبْ بِنَفْسِكَ وَاسْتَأْنِسْ بِوَحْدَتِهَا … تَبْقَى سَعِيدًا إِذَا مَا كُنْتَ مُنْفَرِدَا (1)--------------------------------------------
(1) الأبيات للشافعي في " ديوانه " (ص 49 ـ ط. مكتبة ابن سينا) ، والحلية (9/149) ، وغيرهما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)