آخِرُ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْعُزْلَةِ، وَهُوَ آخِرُ الْكِتَابِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
ِِ
كَتَبَهُ لِنَفْسِهِ بَعْدَ سَمَاعِهِ وَالَّذِي قَبْلَهُ: الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الرَّاجِي عَفْوَ اللَّهِ، تَعَالَى: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ مَيْسَرَةَ الأَزْدِيُّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلأَبَوَيْهِ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَوَافَقَ الْفَرَاغَ مِنْ تَعْلِيقِهِ فِي لَيْلَةٍ يُسْفِرُ صَبَاحُهَا عَنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَالِثَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى عَامَ 624 هـ بِدِمَشْقَ، حَرَسَهَا اللَّهُ، تَعَالَى، وَسَائِرَ بِلادِ الإِسْلامِ (1) .--------------------------------------------
(1) تم التحقيق والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ونسأل الله تعالى أن نلقاكم في مؤلَّف آخر للواعظ المحدث ابن أبي الدنيا.
ونسأله تعالى التوفيق والهداية لنا ولكم
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
ِِ
كَتَبَهُ لِنَفْسِهِ بَعْدَ سَمَاعِهِ وَالَّذِي قَبْلَهُ: الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الرَّاجِي عَفْوَ اللَّهِ، تَعَالَى: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ مَيْسَرَةَ الأَزْدِيُّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلأَبَوَيْهِ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَوَافَقَ الْفَرَاغَ مِنْ تَعْلِيقِهِ فِي لَيْلَةٍ يُسْفِرُ صَبَاحُهَا عَنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَالِثَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى عَامَ 624 هـ بِدِمَشْقَ، حَرَسَهَا اللَّهُ، تَعَالَى، وَسَائِرَ بِلادِ الإِسْلامِ (1) .--------------------------------------------
(1) تم التحقيق والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ونسأل الله تعالى أن نلقاكم في مؤلَّف آخر للواعظ المحدث ابن أبي الدنيا.
ونسأله تعالى التوفيق والهداية لنا ولكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)