Arabic source text

📘 জুযউল গদাইরী (আল-গাদাইরী - মৃত্যু 414 হিজরী)

📘 جزء الغضائري (الغضائري - ت 414 هـ)

📘 জুযউল গদাইরী (আল-গাদাইরী - মৃত্যু 414 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جزء الغضائري (الغضائري)القسم: كتب السنة
الكتاب: جزء فيه أحاديث أبي عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري
المؤلف: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلْبَس المَخْزُوْمِيُّ، الغَضَائِرِيُّ، البَغْدَادِيُّ (ت 414هـ)
المحقق: أبي عبد الله حمزة الجزائري
الناشر: الدار الأثرية [ضمن مجموع كتاب سلوك طريق السلف وستة أجزاء أخرى]
الطبعة: الأولى 2009 م
عدد الصفحات: 184
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ) ، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

الجزء فيه من أحاديث أبي عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري عن شيوخه
رواية الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي عنه
رواية الفقيه الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

بسم الله الرحمن الرحيم
أَخْبَرنَا الشيخ الصالح أبو المنصور ظافر بن طاهر بن ظافر عرف بابن شحم المطرز بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءةً عليه في شهور سنة 488 قال: أنبأنا الشيخ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أَحْمَد بن أَحْمَد بن محمود الثقفي بأصبهان قراءةً عليه في شهور 438 أَنْبَأنَا أبو عبد الله الحُسَين بن الحَسَن بن مُحَمَّد المخزومي الغضائري قال:
1- حَدَّثَنا أبو بَكْر أَحْمَد بن سلمان النجاد إملاء سنة 345 حَدَّثَنا الحُسَين بن مكرم حَدَّثَنا عثمان بن عمر حدثنا شُعْبة عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه عن البراء بن عازب عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين وجبت الشمس فقال هذه أصوات يهود تعذب في قبورها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

2- حَدَّثَنا أَحْمَد حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الهيثم حَدَّثَنا عمرو بن مرزوق حَدَّثَنا السكن بن المغيرة عن الوليد بن هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على جيش العسرة فقام عثمان رضي الله عنه فقال عليَّ يا رسول الله مئة بعير بأحلاسها وأقتابها ثم حث على جيش العسرة فقام عثمان فقال يا رسول الله عليَّ مئة بعير بأحلاسها وأقتابها [..] (1) ثم قام الثالثة فحث على جيش العسرة فقال عثمان عليَّ مئة ناقة بأقتابها وأحلاسها قال عبد الرحمن فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم.--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

3- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الهيثم قال سمعت القعنبي يقول قال مالك بن أنس لرجل يا هذا ما تلاعبت به فلا تلعبن بدينك قال القعنبي فما لقيني أبو داود إلا سألني عن هذا من قول مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

4- حَدَّثَنا أبو مُحَمَّد جعفر بن مُحَمَّد بن نصير الخلدي إملاء أَخْبَرنَا أبو بَكْر عمر بن حفص السدوسي حَدَّثَنا عاصم بن علي حَدَّثَنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسمي أبي إبراهيم قال فدفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه فاستبقته فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره والبيت قد امتلأ دخانا فقلت يا أبا سيف امسك امسك جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبي وضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول قال أنس قد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ⦗ص: 164⦘ يكيد بنفسه فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

5- حَدَّثَنا جعفر بن حَدَّثَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مسروق حَدَّثَنا عمرو بن شبة حَدَّثَنا سعيد بن عامر حَدَّثَنا حزم بن أبي حزم القطعي قال: قال ميمون بن سياه لا تمهر الدنيا دينك فإن من أمهر الدنيا دينه زفت إليه الندم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

6- حَدَّثَنا جعفر حَدَّثَنا محمد بن الفضل بن جابر حَدَّثَنا أبو نصر التمار حَدَّثَنا بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن أبي عبد الله قال: قال عمر بن عبد العزيز من خاف الله لم يشف غيظه ومن اتقى الله لم يقنع كل ما يزيد ولولا يوم القيامة كان غير ما ترون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

7- حَدَّثَنا أبو بَكْر أَحْمَد بن سلمان النجاد الفقيه إملاء سنة 345 حَدَّثَنا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل حَدَّثَنا داود بن رشيد إملاء من كتابه سنة 232 حَدَّثَنا مَنْصُور أبو أمية خادم عمر بن عبد العزيز قال رأيت عمر بن عبد العزيز وكان له سفط في كوة مفتاحه في إزاره فكان يتغفلني ، فإذا نظر إلي قد نمت فتح السفط وأخرج منه جبيبة شعر ورداء شعر فصلى فيهما الليل كله ، فإذا نودي بالصبح نزعهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

8- أَخْبَرنَا أحمد حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد حَدَّثَنِي أبي حَدَّثَنا يَزِيد أَخْبَرنَا جرير بن حازم أَخْبَرنَا زياد بن أبي زياد المديني مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بعثه إلى عمر بن عبد العزيز في حوائج له قال فدخلت عليه وعنده كاتب يكتب فقلت السلام عليكم فقال وعليكم السلام ثم انتبهت فقلت السلام عليكم يا أمير المؤمنين ورحمة الله فقال يا ابن أبي زياد لسنا ننكر الأولى التي قلت والكاتب يقرأ عليه مظالم جاءت من البصرة فقال لي اجلس فجلست على أسكفة الباب وهو يقرأ عليه وعمر يتنفس الصعداء فلما فرغ أخرج من كان في البيت حتى وصيفا كان فيه ثم قام يمشي إلي حتى جلس بين يدي ووضع يداه على ركبتي ، ثم قال: يا ابن أبي زياد استدفأت في مدرعتك هذه قال وعلي مدرعة واسترحت مما نحن فيه ثم سألني عن صلحاء أهل المدينة رجالهم ونسائهم فما ترك منهم أحدا إلا سألني عنه وسألني عن أمور كان قد أمر بها بالمدينة فأخبرته ، ثم قال لي يا ابن أبي زياد ألا ترى ما وقعت فيه قال ⦗ص: 166⦘ قلت أبشر يا أمير المؤمنين إني لأرجو لك خيرا قال هيهات هيهات قال ثم بكى حتى جعلت أرثي له قال قلت يا أمير المؤمنين بعض ما تصنع فإني أرجو لك الخير قال هيهات هيهات أشتم ولا أشتم أضرب ولا أضرب أوذي ولا أوذى ثم بكى حتى جعلت أرثي له قال فما قمت حتى قضى حوائجي وكتب إلى مولاي يسأله أن يبيعني منه ثم أخرج من تحت فراشه عشرون دينارا فقال استعن بهذه فإنه لو كان لك في الفيء حق أعطيناك حقك إنما أنت عبد فأبيت أن آخذها فقال إنما هي نفقتي فلم يزل بي حتى أخذتها وكتب إلى مولاي يسأله أن يبيعني فأبى وأعتقني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

9- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنا أبي حَدَّثَنا أبو مرداس إبراهيم بن بكار حَدَّثَنا يونس بن أبي شبيب قال شهدت عمر بن عبد العزيز وهو يطوف بالبيت وإن حجزة إزاره لغائبة في عكنة إزاره ثم رأيته بعدما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

10- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنا أبي حَدَّثَنا معمر بن سليمان الرقي حَدَّثَنا فرات بن سلمان عن ميمون بن مهران أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز قال له ⦗ص: 167⦘ يا أبت ما يمنعك أن تمضي لما تريد من العدل فوالله ما كنت أبالي ولو غلت بي وبك القدور قال يا بني إنما أروض رياضة الصعب إني لا أريد أن آتي الأمر من العدل فأوخر ذلك حتى أخرج معه طمعا من طمع الدنيا فيبعدوا من هذه ويسكنوا هذه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

11- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنا أبي حَدَّثَنا معمر بن سليمان قال وَحَدَّثَنا فرات بن سلمان عن ميمون بن مهران الرقي قال ما رأيت ثلاثة في بيت خير من عمر بن عبد العزيز وابنه عبد الملك ومولاه مزاحم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

12- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنا أبي حدثنا هارون حَدَّثَنا ضمرة حَدَّثَنا حفص بن عمر قال لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز جعل يثني عليه قال فقال له مسلمة يا أمير المؤمنين أرأيت لو بقي أكنت تعهد إليه قال لا قال ⦗ص: 168⦘ ولم وأنت تثني عليه هذا الثناء قال إني أخاف أن يكون قد زين في عيني من أمره ما زين في عين الوالد من ولده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

13- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا عبد الله حَدَّثَنِي أبي حَدَّثَنا سفيان قال مات عمر بن عبد العزيز حيث مات وما يزاد عاما بعد عام إلا فضلا وقال رجل لعمر بن عبد العزيز جزاك الله عن الإسلام خيرا فقال بل جزى الله الإسلام عني خيرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

14- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا مُحَمَّد بن غالب بن حرب حَدَّثَنا عبد الله بن أبي بكر حَدَّثَنا عون بن معمر قال كتب الحَسَن إلى عمر بن عبد العزيز سلام عليك أما بعد فكأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

15- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا مُحَمَّد بن غالب حَدَّثَنا عبد الله بن أبي بكر حَدَّثَنا عون بن معمر قال دخل عمر بن عبد العزيز على فاطمة فقال يا فاطمة عندك درهم نشتري به عنبا قالت أنت يا أمير المؤمنين لا تقدر على درهم فقال عمر يا فاطمة هذا أهون من معالجة الأغلال غدا في النار قال وقال رجل لعمر بن عبد العزيز لو تفرغت لنا فقال عمر وأين الفراغ ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

16- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا الحارث بن مُحَمَّد حَدَّثَنا الحكم بن موسى حَدَّثَنا ضمرة قال: قال عبد العزيز بن أبي الخطاب قال: قال عبد العزيز بن عمر قال لي رجاء بن حيوة ما رأيت أحدا أكمل عقلا من أبيك سهرت معه ذات ليلة فعشا السراج فقال لي يا رجاء إن السراج قد عشا قال ووصيف نائم إلى جانبنا فقلت له فأنبه الوصيف قال قد نام قال فقلت له أقوم أنا فأصلحه قال ليس من مروءة الرجل استخدام ضيفه قال فقام ووضع ساجه وأتى السراج ففتله وأخذ بطة ففتحها وصب [في] السراج منها ثم رجع وقال قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

17- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا الحارث بن مُحَمَّد وبشر بن موسى قالا حَدَّثَنا عفان بن مسلم حَدَّثَنِي عمر بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هلال رجل من أهل الجزيرة سمعته منه غير مرة عن ميمون بن مهران قال قلت لعمر بن عبد العزيز ليلة يا أمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى أما في أول الليل فأنت في حاجات الناس وأما وسط الليل مع جلسائك وأما آخر الليل فالله أعلم إلى ما تصير قال فضرب على كتفي وقال ويحك يا ميمون إني وجدت لقاء الرجال يلقح ألبابهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

18- حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا بشر بن موسى حَدَّثَنا مالك بن هانئ أبو عثمان حَدَّثَنا هارون البربري عن إبراهيم الثقفي عن عمر بن عبد العزيز قال شكا إلي غيلان مولاه فقال يا غيلان والله قد ضجرت من الخلافة وبرمت منها وما أخلقني سأهملها قال قلت يا أمير المؤمنين اتق الله يوم تفعل إذن والله يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله تعالى يا أمير المؤمنين لو رأيتني في حمأة إلى صدري كنت تأخذ بيدي منها قال نعم يا غيلان ولكني أخاف التلطخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)