قال مكرم: فبلغني أن حسان بن ثابت لما سمع بذلك شبب بجواب الهاتف:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم … وقدس من يسري إليهم ويغتدي
ترحل عن قوم فضلت عقولهم … وحل على قومٍ بنورٍ مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم … وأرشدهم من يتبع الحق يرشد
فهل يستوي ضلال قومٍ تسفهوا … عمايتهم هادٍ به كل مهتد
وقد نزلت منه على أهل يثرب … ركاب هدىً حلت عليهم بأسعد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلو كتاب الله في كل مشهد
وإن قال في يوم مقالة غائبٍ … فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد
ليهن أبا بكرٍ سعادة جده … بصحبته من يسعد الله يسعد*

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)