19- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي عليه السلام أنها قالت: أتي رسول الله عليه السلام ⦗ص: 14⦘ بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
20- حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة بصاقا أو مخاطا أو نخامة فحكه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
21- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة: يارسول الله إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر ⦗ص: 15⦘ فليصل بالناس قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
22- حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عائشة أنها قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا ⦗ص: 16⦘ الله وكبروا وتصدقوا وقال: ياأمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ياأمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
23- حدثنا عبد الله وأبو مصعب عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فجاء رسول الله عليه السلام فسألته عن ذلك فقال: إنه عمك فأذني له قالت: قلت يارسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه عمك فليلج عليك قالت عائشة: وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب فقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
24- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن ⦗ص: 17⦘ أبيه عن عائشة أن رجلا قال للنبي عليه السلام: إن أمي افتلتت نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
25- حدثنا أبو مصعب عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي عليه السلام وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تبارك وتعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) فما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما فقالت عائشة: كلا لو كان كما تقول لكانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 18⦘ عن ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
26- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر صفية بنت حيي فقيل إنها قد حاضت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلها حابستنا فقالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت قال: فلا إذا.
قال مالك: قال هشام: قال عروة: قالت عائشة: ونحن نذكر ذلك فلم يقدم الناس نساءهم إن كان ذلك لا ينفعهم ولو كان الذي يقول لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض كلهن قد أفضن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
27- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن ⦗ص: 19⦘ أبيه عن عائشة زوج النبي عليه السلام أنها كانت تقول إن كان رسول الله ليقبل بعض نسائه وهو صائم ثم تضحك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
28- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال لرسول الله عليه السلام: أصوم في السفر وكان كثير الصيام فقال له رسول الله عليه السلام: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
29- حدثنا.. .. .. ..؟ .. .. .. .. عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي عليه السلام أنها قالت: كان يوم عاشوراء يوما تصومه ⦗ص: 20⦘ قريش في الجاهلية وكان النبي عليه السلام يصومه في الجاهلية فلما قدم النبي عليه السلام المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
30- حدثنا أبو مصعب قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله عليه السلام كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
31- حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن ⦗ص: 21⦘ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
32- حدثنا عبد الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه رأى رسول الله يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
33- حدثنا عبد الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن الأرقم كان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما فذهب لحاجته ثم رجع فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
حدثنا محمد بن أبي المنظور قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال:
34- حدثنا أبو مصعب قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة بن زيد وأنا جالس: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق فإذا وجد فرجة نص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
35- حدثنا عبد الله عن مالك عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن ⦗ص: 23⦘ الزبير عن سفيان بن أبي زهير أنه قال: سمعت رسول الله عليه السلام يقول: تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم تفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم تفتح الشأم فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
36- حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول، ثم ذكر مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
37- حدثنا أبو مصعب قال حدثنا مالك عن هشام عن أبيه عن ⦗ص: 24⦘ المسور بن مخرمة أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
38- حدثنا عبد الله عن مالك عن هشام عن أبيه عن حمران أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر فدعا بماء فتوضأ ثم قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من امرىء يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها،
قال مالك: أرى الآية: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)