مناقب علي لابن المغازلي (ابن المغازلي)القسم: كتب السنة
الكتاب: مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
المؤلف: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن الواسطي المالكي، المعروف بابن المغازلي (ت 483هـ)
المحقق: أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي
الناشر: دار الآثار - صنعاء
الطبعة: الأولى 1424 هـ - 2003 م
عدد الصفحات: 483
تنبيه: قال ابن تيمية عن هذا الكتاب في (منهاج السنة): وَأَمَّا نَقْلُ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ الْوَاسِطِيِّ فَأَضْعَفُ وَأَضْعَفُ، فَإِنَّ هَذَا قَدْ جَمَعَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ مَا لَا يَخْفَى أَنَّهُ كَذِبٌ عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى مَعْرِفَةٍ بِالْحَدِيثِ
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 7 صفر 1432
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
مناقب أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
للحافظ أبي الحسن علي بن محمد الواسطي
المعروف بابن المغازلي
المتوفى سنة (483 هـ)
تحقيق وتعليق
أبي عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي
دار الآثار
صنعاء
الطبعة الأولى
1424 هـ - 2003 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
ابن المغازلي وكتابه
قال ابن تيمية عن هذا الكتاب في (منهاج السنة) [ت محمد رشاد سالم 7/ 15]: وَأَمَّا نَقْلُ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ الْوَاسِطِيِّ فَأَضْعَفُ وَأَضْعَفُ، فَإِنَّ هَذَا قَدْ جَمَعَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ مَا لَا يَخْفَى أَنَّهُ كَذِبٌ عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى مَعْرِفَةٍ بِالْحَدِيثِ
وقال في منهاج السنة -أيضا-: [7/ 62: 63]
وَهَذَا الْمَغَازِلِيُّ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، كَأَبِي نُعَيْمٍ وَأَمْثَالِهِ، وَلَا هُوَ أَيْضًا مِنْ جَامِعِي الْعِلْمِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مَا غَالِبُهُ حَقٌّ وَبَعْضُهُ بَاطِلٌ ; كَالثَّعْلَبِيِّ وَأَمْثَالِهِ، بَلْ هَذَا لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ مِنْ صَنْعَتِهِ، فَعَمَدَ إِلَى مَا وَجَدَهُ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ فَجَمَعَهَا، كَمَا فَعَلَ أَخْطَبُ خُوَارِزْمَ، وَكِلَاهُمَا لَا يَعْرِفُ الْحَدِيثَ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا يَرْوِي فِيمَا جَمَعَهُ مِنَ الْأَكَاذِيبِ الْمَوْضُوعَةِ، مَا لَا يَخْفَى أَنَّهُ كَذِبٌ عَلَى أَقَلِّ عُلَمَاءِ النَّقْلِ وَالْحَدِيثِ.
وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدُهُمَا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ فِيمَا يَنْقُلُهُ، لَكِنَّ الَّذِي تَيَقَّنَاهُ أَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي يَرْوُونَهَا فِيهَا مَا هُوَ كَذِبٌ كَثِيرٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَمَا قَدْ كَذَّبَهُ النَّاسُ قَبْلَهُمْ، وَهُمَا - وَأَمْثَالُهُمَا - قَدْ يَرْوُونَ ذَلِكَ وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذِبٌ، وَقَدْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذِبٌ. فَلَا أَدْرِي هَلْ كَانَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِأَنَّ هَذَا كَذِبٌ؟ أَوْ كَانَا مِمَّا لَا يَعْلَمَانِ ذَلِكَ؟
وقال فيه أيضا [7/ 130]:
فَقَدْ عُرِفَ أَنَّ مُجَرَّدَ رِوَايَةِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ لَا يَسُوغُ الِاحْتِجَاجُ بِهَا بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ.
وقال [7/ 355]:
لَا سِيَّمَا خَطِيبُ خُوَارَزْمَ، فَإِنَّهُ مِنْ أَرَوَى النَّاسِ لِلْمَكْذُوبَاتِ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ، وَلَا الْمَغَازِلِيُّ
وجاء في الوافي بالوفيات [22/ 85]:
وَكَانَ - أي ابْن المغازلي- كثير الْغَلَط قَلِيل الْحِفْظ والمعرفة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المصنف
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، أخبرنا الفقيه الأجل الزاهد بهاء الدين علي بن أحمد بن الحسين الأكوع قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة من سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة بمسجد المدرسة المنصورية بقرية حوث، قال: أخبرنا علي بن محمد بن حامد الصنعاني اليمني بمكة حرسها الله تعالى في العشر الوسطى من شهر ذي الحجة آخر شهور سنة ثمان وتسعين وخمسمائة مناولةً، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الفوارس بن أبي نزار ابن الشرفية، قال: أخبرنا الشيخ المعمر صدر الدين المقرئ صدر الجامع بواسط أبو بكر ابن الباقلاني المقرئ والقاضي جمال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
الدين نعمة الله ابن العطار، والقاضي الأجل العدل عز الدين هبة الكريم بن الحسن بن الفرج بن علي بن حبانش رحمه الله، رواه في شهر الله الأصم رجب من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، قال: أخبرنا القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الطيب الجلابي رحمه الله تعالى قال: أخبرني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
أبي العدل أبو الحسن علي بن محمد بن الجلابي الخطيب المصنف رحمه الله المعروف بابن المغازلي قال: الحمد لله الفاشي في الخلق أمره وحمده، الظاهر بالكرم جوده ومجده، الباسط بالجود يده، الذي لا ينقص بالجود خزائنه، ولا يزيده كثرة العطاء إلا كرماً وجوداً، إنه هو العزيز الوهاب. أحمده حمداً خالداً مع خلوده بجميع محامده كلها على جميع نعمائه كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربنا ويرضى.
وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى، الصادق الأمين، خاتم النبيين وسيد المرسلين، وصفوة رب العالمين، من الخلق أجمعين، وسلام عليه وعلى أولي العزم من الرسل، والأنبياء والصديقين، والشهداء والصالحين. وعلى علي أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين وأبي الغر الميامين، المصابيح المشرقة، والأغصان المورقة، وعلى سيدة النساء فاطمة الزهراء البتول، حبل الله الموصول، ونوره المجبول وسلالة الرسول. وعلى السيدين الإمامين السبطين سيدي شباب أهل الجنة: الحسن والحسين، وعلى الأئمة المهتدين مصابيح الدجى، وأعلام الهدى، وأسماء الله الحسنى، وأمثاله العليا، أركان توحيده، ومشاكي نوره، وخزائن علمه، وأمنائه على خلقه، الذين خلفهم من نوره، وغشاهم بضياء قدسه، وزينهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
ببهائه، الذين قضوا بالحق وبه يعدلون. أما بعد: فإن أولى ما ذخره وكسبه العباد، ما يأملون به النجاة يوم المعاد، وإني رأيت التعلق بمحبة الطاهرين من آل طه وياسين، والتمسك بحبل ولائهم المتين، هو المنهج القويم، والطريق المستقيم، فجمعت في فضائلهم ما انتهت إليه معرفتي، وبلغه جهدي وطاقتي، مما أنزل الله تعالى فيهم من الآيات في السورات، وما جرى على لفظ الرسول من الدلالات، وما ظهر منهم من المعجزات، ما لا يمكن المنصف بعقله إنكاره، والموسوم بصحة المعرفة جحوده، وإن كانت مناقبهم لا يحصيها عد، ولا ينتهي إليها حد، أرجو بذلك النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، خالص في موالاة أهل البيت الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. ولما عرفت خلوص اعتقادك في الولاء لأهل البيت عليهم السلام، أحببت أن أتحفك بهذا الكتاب، وأجعله في خزانتك تقرباً إليك، ورغبة في الزلفى لديك، وأرجو من إنعامك وأياديك التصفح له بعين الارتضاء، والله الموفق للصواب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
[1] نسب علي عليه السلام
1 - أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن عبد الله بن شوذب رحمه الله تعالى بقراءتي عليه فأقر به، قلت له: حدثك والدك عمر بن عبد الله بن شوذب الواسطي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني العدل الواسطي قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله قال: هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن ⦗ص: 24⦘ نزار بن معدٍ بن عدنان، واسم أبي طالب عبدمناف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
[2] أمه عليها السلام
2 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا مصعب، قال: أم علي بن ⦗ص: 26⦘ أبي طالب: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبدمناف بن قصي، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وقد أسلمت وهاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
[3] مولده عليه السلام
3 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي قال: حدثني عمر بن أحمد بن روح، حدثني ⦗ص: 27⦘ أبو طاهر يحيى بن الحسن العلوي، قال: حدثني محمد بن سعيد الدارمي حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، قال: كنت جالساً مع أبي ونحن زائرون قبر جدنا عليه السلام، وهناك نسوان كثيرة، إذ أقبلت امرأة منهن فقلت لها: من أنت يرحمك الله؟ قالت: أنا زيدة بنت قريبة بن العجلان من بني ساعدة. فقلت لها: فهل عندك شيئاً تحدثينا؟ فقالت: إي والله حدثتني أمي أم العارة بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن عجلان الساعدي .. أنها كانت ذات يوم في نساءٍ من العرب إذ أقبل أبو طالب كئيباً حزيناً، فقلت له: ما شأنك يا أبا طالب؟ قال: إن فاطمة بنت أسد في شدة المخاض، ثم وضع يديه على وجهه. فبينا هو كذلك، إذ أقبل محمد صلى الله عليه وسلم فقال له: ((ما شأنك يا عم؟)) فقال: إن فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض، فأخذ بيده وجاء وهي معه فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة، ثم قال: ((اجلسي على اسم الله!)) قال: فطلقت طلقة فولدت غلاماً مسروراً، نظيفاً، منظفاً لم أر كحسن وجهه، فسماه أبو طالب علياً وحمله النبي صلى الله عليه وسلم حتى أداه إلى منزلها. قال علي بن الحسين عليهم السلام: فوالله ما سمعت بشيء قط إلا وهذا أحسن منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
[4] كنيته عليه السلام له كنيتان: إحداهما أبو الحسن:
4 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان، قال: أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد الزعفراني العدل، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: سمعت أبي يقول: علي بن أبي طالب: أبو الحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
[5] والأخرى أبو تراب
5 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بقراءته علي وأنا أسمع في ⦗ص: 30⦘ ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد الزعفراني العدل الواسطي، قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حفص، حدثنا عبد الله بن زياد، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم أبي يزيد عن عمار بن ياسر. قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب عليه السلام رفيقين في غزوة العشيرة، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام بها، إذ هناك ناس من بني مدلج يعملون في عين لهم في نخيل، فقال علي عليه السلام: يا أبا اليقظان هل لك في أن تأتي هؤلاء فتنظر كيف يعملون؟ قال: قلت: إن شئت. قال: فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلي عليه السلام حتى اضطجعنا في صور من النخل، وفي دقعائها فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها، فيومئذٍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ((ما لك يا أبا تراب))؟ لما يرى عليه من التراب. ثم قال: ((ألا ⦗ص: 31⦘ أحدثكم بأشقى رجلين))؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه))، ووضع يده على قرنه، ((حتى تبتل منه هذه)) وأخذ بلحيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
6 - قال: وحدثنا يحيى بن أبي طالب قال: أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة عليها السلام فقال لها: ((أين بعلك وابن عمك؟)) قال: فقالت: يا رسول الله وقع بيني وبينه كلام فخرج مغاضباً، فقال لإنسان: ((ابغ علياً))، قال: هو ذلك في المسجد قال: فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم والريح تسفي عليه التراب، فقال: ((قم أبا تراب)). قال: سهل بن سعد، فوالله إن كانت لأحب الأسماء إلى علي عليه السلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
7 - أخبرني القاضي أبو محمد يوسف بن رباح بن علي بن موسى ⦗ص: 32⦘ الحنفي قال: فيما كتب به إلي بأن أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفرج المهندس المصري أخبرهم بمصر في منزله بالفسطاط سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال: حدثني أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي بمصر -لفظاً- سنة تسع وثلاثمائة قال: حدثني أبو موسى يونس بن عبد الأعلى قال: حدثني سعيد بن منصور قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام فقال لها: ((أين ابن عمك؟)) قالت: كان بيني وبينه كلام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو نائم في ظل جدار المسجد قد سقط تراب عليه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ينفض التراب عن جسده ويقول له: ((قم يا أبا تراب)). ثم قال سهل: فما كان اسم أحب إلى علي عليه السلام أن يدعى به من أبي تراب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
[6] تاريخ البيعة، وقعة الجمل وصفين، ووفاته
8 - أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: بويع لعلي عليه السلام سنة خمس وثلاثين، وكانت وقعة الجمل سنة ست وثلاثين، ثم كانت صفين في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين، ثم قتل علي عليه السلام في شهر رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة من رمضان سنة أربعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
9 - أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن علي السقطي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا أبي قال: حدثنا وهب بن جرير قال: قتل علي عليه السلام لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين، واختلف في سنه لما قتل عليه السلام كم هو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
10 - وأخبرنا محمد بن علي السقطي قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: كان الحسين بن علي عليهما السلام يقول: قتل أبي وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
11 - وأخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي -قدم علينا واسط- قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي قال: حدثنا عمر بن أحمد بن روح قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن سالم قال: حدثنا موسى بن بهلول قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: قتل علي عليه السلام وهو ابن ستين سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
12 - أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن عبد الله البيع قال: أخبرنا ⦗ص: 35⦘ أحمد بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عمر بن روح قال: حدثنا محمد بن إدريس المكي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: قال الواقدي: قتل علي عليه السلام وهو ابن أربع وستين سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
13 - قال حدثنا محمد بن إدريس المكي قال: حدثنا ابن خشاب عن أبي عونه قال: قتل علي عليه السلام وهو ابن سبع وخمسين سنة قال قتادة: وكان علي عليه السلام آدم، شديد الأدمة، عظيم البطن، عظيم العينين، أصلع، إلى القصر. وقال يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق: ذكر عن الحارث أن علياً عليه السلام قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)