Arabic source text

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

📘 مناقب علي لابن المغازلي (ابن المغازلي - ت 483 هـ)

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
194 - أخبرنا محمد بن علي إجازة أن أبا حفص عمر بن أحمد بن ⦗ص: 216⦘ شاهين الواعظ حدثهم قال: حدثنا محمد بن الحسين الجواربي، حدثنا إبراهيم بن صدقة، حدثنا يغنم بن سالم، حدثنا أنس قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر … وذكر الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

195 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم ⦗ص: 217⦘ علينا واسطاً -بقراءتي عليه فأقر به- قلت له: أخبركم عمر بن أحمد بن شاهين أبو حفص إذناً، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم عن محمد بن شعيب عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده: ابن عباس قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطائر فقال: ((اللهم ائتني برجل يحبه الله ورسوله))، فجاء علي فقال: ((اللهم وإلي)). هذا حديث غريب تفرد به حسين المروزي عن سليمان بن قرم ولم يحدث به إلا إبراهيم بن سعيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

196 - أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي البغدادي ⦗ص: 218⦘ فيما كتب به إلي أن أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثهم قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرضي، حدثنا عيسى بن مساور الجوهري قال: قال لي يغنم بن سالم بن قنبر -ولقيته سنة تسعين ومائة وقال يغنم بن سالم: لي اثني عشر ومائة سنة-: قال لي أنس بن مالك: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طير مشوي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك -أو بمن تحبه الشك من عيسى بن مساور الجوهري-))، فجاء علي فرددته فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما حبسك عني -أو ما أبطأ بك عني- يا علي؟)) قال: جئت فردني أنس، ثم جئت فردني أنس، ثم جئت فردني أنس! قال لي: ((يا أنس ما حملك على ما صنعت؟ أرجوت أن يكون رجلاً من الأنصار؟)) فقلت: نعم، فقال: ((يا أنس أو في الأنصار خير من علي؟ أو في الأنصار أفضل من علي؟)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

197 - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن العباس البزار الواسطي، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أسد البزار، ⦗ص: 219⦘ حدثنا محمد بن العباس بن أحمد أبو مقاتل، حدثنا العباس، حدثنا أبو عاصم عن أبي الهندي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير))، قال: فجاء علي بن أبي طالب فقال: ((اللهم وإلي، اللهم وإلي)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

198 - أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله إذناً أن أبا نصر أحمد بن محمد بن سهل بن مردويه البزار حدثهم إملاءً في صفر من سنة أربعمائة قال: حدثنا أحمد بن عيسى الناقد، حدثنا صالح بن مسمار، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الحسن بن عبد الله عن نافع عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب إليه طيرٌ فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير))، قال: فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

199 - حدثني أبو غالب محمد بن الحسن بن أبي صالح المقرئ ⦗ص: 220⦘ العدل رحمه الله، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن سهل بن مردويه البزار، حدثنا أبو بكر أحمد بن عيسى الناقد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا مسلم بن كيسان عن أنس بن مالك قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأطيار فوضعهن بين يديه فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك))، فقلت: اللهم إن شئت جعلته امرأ من الأنصار فقال -يعني النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنك لست بأول من أحب قومه))، فجاء علي فضرب الباب فأذنت له فلما دخل قال: ((اللهم وإلي)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

200 - أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا هلال بن محمد بن ⦗ص: 221⦘ جعفر بن سعدان أبو الفتح، حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي البزار بحران، حدثنا وهب بن بقية عن أبي جعفر السباك عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر مشوي أهدته له امرأة من الأنصار، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت ذلك بين يديه فقال: ((اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك من الأولين والآخرين ليأكل معي من هذا الطائر)) قال أنس: فقلت في نفسي: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار من قومي، فجاء علي فطرق الباب! فرددته وقلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم متشاغل، ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك! فقال: ((اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك من الأولين والآخرين يأكل معي من هذا الطائر)) قلت: اللهم اجعله رجلاً من قومي الأنصار، فجاء علي فرددته، فلما جاء الثالثة! قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قم فافتح الباب لعلي))، فقمت ففتحت الباب فأكل معه فكانت الدعوة له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

201 - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب الصوفي ⦗ص: 222⦘ الواسطي بقراءتي عليه في المحرم سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قلت له: أخبركم أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن جعفر بن محمد الصفار قال: حدثنا قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي -وأنا أسمع- حدثكم محمد بن عمر بن نافع، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا خليد -وهو ابن دعلج- عن قتادة عن أنس قال: قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيراً مشوياً فسمى وأكل منه ثم قال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي))، قال: فأتى علي فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: أنا علي قال: قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة، قال: ثم أكل منه لقمة، ثم قال مثل قوله الأول، فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: أنا علي! قال: قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة، قال: ثم أكل منه لقمة، ثم قال مثل قوله الأول والثاني، فضرب الباب فقلت: من أنت؟ فقال: علي أنا، قال: قلت إن رسول الله على حاجة! قال: ثم أكل منه لقمة، ثم قال مثل قوله الأول والثاني والثالث! قال: فضرب الباب ورفع صوته! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أنس افتح الباب))، قال: فدخل فلما رآنا تبسم، ثم قال: ((الحمد لله الذي جعلك! فإني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إليه وإلي))، قال: فكنت أنت، قال: فوالذي بعثك بالحق إني لأضرب الباب ثلاث مرات يردني أنس. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلام الرجل على حب قومه)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

202 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن أحمد بن شوذب المقرئ الواسطي أخبرهم قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد الزعفراني العدل الواسطي قال: أخبركم أبو الأحوص محمد بن الهيثم، حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا حماد بن المختار -رجل من أهل الكوفة- عن عبد الملك بن عمير عن أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

203 - وأخبرنا عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب، حدثنا محمد بن الحسن بن زياد -يعني النقاش-، أخبرنا أبو الجارود مسعود بن محمد -بالرملة-، حدثنا عمران بن هارون، حدثنا يغنم، حدثنا أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

204 - وأخبرنا عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا مسلم بن كيسان عن أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

205 - وأخبرنا عمر بن عبد الله قال: حدثني عيسى بن محمد بن ⦗ص: 225⦘ أحمد بن جريح -يعني الطوماري-، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، حدثنا حسن بن حماد، حدثنا مسهر بن عبد الملك عن عيسى بن عمر عن السدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

206 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عيسى بن عمر عن إسماعيل السدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

207 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، أخبرنا أبي رحمه الله، حدثنا ⦗ص: 226⦘ أحمد بن عمار، حدثنا قطن بن نسير الذراع أبو عباد، حدثنا جعفر -وهو ابن سليمان الضبعي-، حدثنا عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس عن أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

208 - وأخبرنا أبي عبد الله بن عمر، حدثنا محمد بن إسحاق السوسي، حدثنا الحسين بن إسحاق الدقيقي، حدثنا بشر بن هلال، حدثنا جعفر بن سليمان عن عبد الله بن المثنى بن عبد الله عن عبد الله بن أنس قال: قال أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

209 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا محمد بن عثمان بن سمعان المعدل، حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس بن مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

210 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا صالح بن مسمار، حدثنا ابن أبي فديك عن الحسن بن عبد الله عن نافع عن أنس بن مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

211 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا محمد بن يونس بن الحسين، حدثنا أبو جعفر الحسن بن علي بن الوليد الفسوي، حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي، حدثنا علي بن مسهر عن مسلم أبي عبد الله عن أنس بن مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

212 - وأخبرنا عمر بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسن بن ⦗ص: 236⦘ زياد، حدثنا أحمد بن روح المروزي بمروز، حدثنا العلاء بن عمران، حدثنا خالد بن عبيد قال: قال أنس بن مالك: بينا أنا ذات يوم بباب النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل بطبق مغطى فقال: هل من إذن؟ فقلت: نعم، فوضع الطبق بين يدي رسول الله وعليه طائر مشوي فقال: أحب أن تملأ بطنك من هذا يا رسول الله، قال: ((غط عليه)) ثم شال يديه فقال: ((اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك ينازعني هذا الطعام))، قال أنس: فلما سمعت ذلك قلت: اللهم اجعل هذه الدعوة في رجل من الأنصار، فخرجت أشوف رجلاً من الأنصار!، بينا أنا كذلك إذ دخل علي فقال: هل من إذن؟ فقلت: لا! - ولم يحملني على ذلك إلا الحسد-، فانصرف ⦗ص: 237⦘ فجعلت أنظر يميناً وشمالاً هل من أنصاري فلم أجد، ثم عاد علي فقال: هل من إذن؟ فقلت: لا انصرف! فنظرت يميناً وشمالاً ولا أنصاري إذ عاد علي فقال: هل من إذن؟ إذ نادى النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن ائذن له))، فدخل فجعل ينازع النبي صلى الله عليه وسلم، فيومئذٍ ثبتت مودة علي عليه السلام في قلبي. قال عمر بن عبد الله: هذا لفظ النقاش في حديث المروزي، وفي حديث محمد بن يونس: قال أنس: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طير مشوي فوضع بين يديه فقال: ((اللهم أدخل علي من تحبه وأحبه)) فجاء علي … وذكر الحديث. وفي النسخة التي نقلت منها هذه النسخة في ورقة ملصقة إلى الكراس ما لفظه، ومن آخر الكتاب: هذا الخبر من أخبار الطير ألحقناه به. قال ابن المغازلي: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن محمد بن البيع البغدادي رحمه الله قدم علينا واسطاً أنبأ أبو عبد الله محمد بن بكران قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا عبد الأعلى بن واصل، حدثنا عون بن سلام، حدثنا سهل بن شعيب عن بريدة بن سفيان عن سفينة -وكان خادماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طوائر، قال فرفعت له أم أيمن بعضها فلما أصبح أتته به فقال: ((ماذا يا أم أيمن؟)) فقالت: هذا بعض ما أهدي إليك أمس، قال: ((أو لم أنهك أن ⦗ص: 238⦘ ترفعي بعد طعاماً؟ إن لكل عبد رزقه)) ثم قال: ((اللهم أدخل أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر))، فدخل علي عليه السلام! فقال: ((اللهم وإلي)). ⦗ص: 240⦘ هذا حديث غريب من هذا الطريق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

‌‌[78] قوله صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية … )) الحديث
213 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي رحمه الله سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ رحمه الله أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه قال: خرجنا إلى خيبر فكان عامر يرتجز ويقول: ⦗ص: 241⦘
والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا … فثبت الأقدام إن لاقينا
وأنزلن سكينة علينا …
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من هذا؟)) فقالوا: عامر، فقال: غفر لك ذنبك يا عامر، وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل فصبر إلا استشهد، فقال عمر: يا رسول الله لو متعتنا بعامر! فلما قدم خيبر خرج مرحب يخطر بسيفه وهو ملكهم وهو يقول:
قد علمت خيبر إني مرحب … شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب …
فبرز عامر فقال:
قد علمت خيبر أني عامر … شاكي السلاح بطل مغاور
فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر فذهب يسفل له فرجع سيفه لى نفسه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه، فإذا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: بطل عمل عامر؛ قتل نفسه. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت: يا رسول الله بطل عمل عامر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال هذا؟))، قلت: أناس من أصحابك قال: ((كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين)). ثم أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب فانتبه وهو أرمد، فقال: ((لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله))، فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في عينيه فبرأ، ثم ⦗ص: 242⦘ أعطاه الراية، وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب … شاك السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب …
فقال علي عليه السلام:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة … كليث غابات كريه المنظرة
أوفيكم بالصاع كيل السندرة …
قال: فضربه ففلق رأس مرحب فقتله، وكان الفتح على يد علي عليه السلام. قال أبو محمد عبد الله بن مسلم: سألت بعض آل أبي طالب عن قوله: أنا الذي سمتني أمي حيدرة، فذكر أن أم علي كانت فاطمة بنت أسد فلما ولدت علياً، وأبو طالب غائب سمته أسداً باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمته به أمه وسماه علياً، فلما رجز على يوم خيبر، ذكر الاسم الذي سمته أمه. قال: وحيدرة اسم من أسماء الأسد، والسندرة شجرة يعمل منها القسي، والسندرة في الحديث يحتمل أن يكون مكيالاً يتخذ من هذه الشجرة، ويحتمل السندرة أيضاً أن يكون امرأة تكيل كيلاً وافياً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)