شيخٌ آخَرُ [السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ]
كَتَبَ إِلَيَّ الأَدِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الصَّيْفِيِّ التَّمِيمِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِحَيْصَ بَيْصٍ بِجَمِيعِ مَا صَحَّ وَمَا يَصِحُّ عَنْهُ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالأَشْعَارِ، وَمَا يَنْدَرِجُ تَحْتَ الرِّوَايَةِ.
فَمِنْ شِعْرِهِ:
صَاحِبْ شِرَارَ النَّاسِ تَسْطُو بِهِ … يَوْمًا عَلَى بَعْضِ شِرَارِ الزَّمَانِ
فَالرُّمْحُ لا يُرْهَبُ أُنْبُوبُهُ … إِلا إِذَا رُكِّبَ فِيهِ السِّنَانُ
وَمِنْ شِعْرِهِ:
مُذْ سَافَرَ الْقَلْبُ مِنْ صَدْرِي إِلَيْهِ هَوًى … مَا عَادَ بَعْدُ وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ خَبَرَا
وَهُوَ الْمُسِيءُ اخْتِيَارًا إِذْ نَوَى سَفَرًا … وَقَدْ رَأَى طَالِعًا فِي الْعَقْرَبِ الْقَمَرَا
وَذَلِكَ أَنَّ الْمُنَجِّمِينَ يَرَوْنَ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ أَنَّهُ لا يَرْجِعُ.
وَمِنْ شِعْرِهِ أَيْضًا مِمَّا أَذِنَ لِي فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ:
فَلا تَحْسَبَنَّ الْخَالَ زِينَةَ فطرةٍ … وَلَكِنَّهَا قَلْبُ الْمُتَيَّمِ ذي الوجد
كَتَبَ إِلَيَّ الأَدِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الصَّيْفِيِّ التَّمِيمِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِحَيْصَ بَيْصٍ بِجَمِيعِ مَا صَحَّ وَمَا يَصِحُّ عَنْهُ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالأَشْعَارِ، وَمَا يَنْدَرِجُ تَحْتَ الرِّوَايَةِ.
فَمِنْ شِعْرِهِ:
صَاحِبْ شِرَارَ النَّاسِ تَسْطُو بِهِ … يَوْمًا عَلَى بَعْضِ شِرَارِ الزَّمَانِ
فَالرُّمْحُ لا يُرْهَبُ أُنْبُوبُهُ … إِلا إِذَا رُكِّبَ فِيهِ السِّنَانُ
وَمِنْ شِعْرِهِ:
مُذْ سَافَرَ الْقَلْبُ مِنْ صَدْرِي إِلَيْهِ هَوًى … مَا عَادَ بَعْدُ وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ خَبَرَا
وَهُوَ الْمُسِيءُ اخْتِيَارًا إِذْ نَوَى سَفَرًا … وَقَدْ رَأَى طَالِعًا فِي الْعَقْرَبِ الْقَمَرَا
وَذَلِكَ أَنَّ الْمُنَجِّمِينَ يَرَوْنَ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ أَنَّهُ لا يَرْجِعُ.
وَمِنْ شِعْرِهِ أَيْضًا مِمَّا أَذِنَ لِي فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ:
فَلا تَحْسَبَنَّ الْخَالَ زِينَةَ فطرةٍ … وَلَكِنَّهَا قَلْبُ الْمُتَيَّمِ ذي الوجد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)