ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي»(1).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاه.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدا لحال ضرار، بل اتهمه بعض العلماء - كما سيأتي - بهذا الحديث.
والحديث أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (2326) عن نجيح بن محمد بن الحسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 387) من طريق عبدالأعلى بن واصل.
كلاهما (نجيح، وعبدالأعلى) عن ضرار؛ به.
وقد اتُهم ضرار بهذا الحديث:
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 465): سمعت أبي يقول: ضرار بن صرد التيمي، صاحب قرآن وفرائض، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة، ينكرها أهل المعرفة بالحديث. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وهذا الحديث الذي يتكلم عنه أبو حاتم هو حديثنا هذا، وقد بين ذلك جليا ابنُ حِبَّان، كما في النص التالي:
قال ابن حبان في المجروحين (1/ 380) عن ضرار: كان فقيها عالما بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان =
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاه.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدا لحال ضرار، بل اتهمه بعض العلماء - كما سيأتي - بهذا الحديث.
والحديث أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (2326) عن نجيح بن محمد بن الحسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 387) من طريق عبدالأعلى بن واصل.
كلاهما (نجيح، وعبدالأعلى) عن ضرار؛ به.
وقد اتُهم ضرار بهذا الحديث:
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 465): سمعت أبي يقول: ضرار بن صرد التيمي، صاحب قرآن وفرائض، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة، ينكرها أهل المعرفة بالحديث. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وهذا الحديث الذي يتكلم عنه أبو حاتم هو حديثنا هذا، وقد بين ذلك جليا ابنُ حِبَّان، كما في النص التالي:
قال ابن حبان في المجروحين (1/ 380) عن ضرار: كان فقيها عالما بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)