. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأما حديث أبي سعيد الخدري:
فقد أشار إليه الحاكم عقب حديث أنس هنا، ولم أقف عليه مُسنَدا، لكن كفانا الحافظ ابن كثير مئونته؛ فقال في البداية (11/ 83):وقد رُوِيَ أيضا من حديث أبي سعيد الخدري وصحَّحه الحاكم، ولكن إسناده مظلم وفيه ضعفاء. ا. هـ
وكذلك حديث حبشي بن جنادة:
قال عنه ابن كثير في الموطن السابق: لا يصح أيضا. ا. هـ
ونقل في البداية (11/ 76) عن الذهبي أنه تعقَّب الحاكم في قوله: وصحت الرواية عن علي وأبي سعيد وسفينة. بقوله: لا والله ما صح شيء من ذلك. ا. هـ
وأما حديث يعلى بن مرة:
فقد تقدَّم إسناده في الطريق الثاني والعشرين من حديث أنس، وأنه ضعيف أيضا، وقال ابن كثير عنه: وروي من حديث يعلى بن مرة، والإسناد إليه مظلم. ا. هـ
وأما حديث أبي رافع:
فلم أقف عليه أيضا، لكن ذكره ابن كثير في البداية (11/ 83) وقال: وروي من حديث أبي رافع، وليس بصحيح، بل طريقه مظلم. ا. هـ
الخلاصة في حديث الطير:
الحديث كما تقدَّم له طرق كثيرة، بل أكثر مما ذكر هنا، وهي طرق لا تخلو من مقال، ولذا نجد للعلماء في هذا الحديث قولين:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)