. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حب علي وذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحبه ودعاءه على من أبغضه، رقم 8428) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان من علي في قسمته خمس ما بعث في قسمته من السبي، ووقوع الوصيفة التي كانت فيه في آله، وما كان منه فيها من وطئه لها، ومن تناهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا استبراء مذكور فيه، وترك إنكار ذلك عليه، رقم 3051)؛ من طريق عبدالجليل بن عطية القيسي، عن عبدالله بن بريدة، بنحو لفظ المصنف، وزاد فيه: «وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة» قال بريدة: فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 392 - 393): تفرد به بهذا السياق عبدالجليل بن عطية الفقيه، أبو صالح البصري، وثَّقه ابن معين وابن حبان، وقال البخاري: إنما يهم في الشيء. ا. هـ
وأخرجه أحمد (5/ 359 رقم 23036) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1179) والبخاري (كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجة الوداع، رقم 4350) والبيهقي (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب سهم ذي القربى من الخمس، 6/ 342) وفي معرفة السنن والآثار (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب تفريق الخمس، رقم 13150) وفي دلائل النبوة (باب بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى أهل نجران، وبعثه إلى اليمن بعد خالد بن الوليد، 5/ 396 - 397)؛ من طريق علي بن سويد بن منجوف، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا وقد اغتسل، فقُلتُ لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: «يا بريدة أتبغض عليا؟» فقُلتُ: نعم، قال: «لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك».
وأخرجه أحمد (5/ 356، رقم 23012) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1175) والبزَّار (4391 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قوله
= حب علي وذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحبه ودعاءه على من أبغضه، رقم 8428) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان من علي في قسمته خمس ما بعث في قسمته من السبي، ووقوع الوصيفة التي كانت فيه في آله، وما كان منه فيها من وطئه لها، ومن تناهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا استبراء مذكور فيه، وترك إنكار ذلك عليه، رقم 3051)؛ من طريق عبدالجليل بن عطية القيسي، عن عبدالله بن بريدة، بنحو لفظ المصنف، وزاد فيه: «وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة» قال بريدة: فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 392 - 393): تفرد به بهذا السياق عبدالجليل بن عطية الفقيه، أبو صالح البصري، وثَّقه ابن معين وابن حبان، وقال البخاري: إنما يهم في الشيء. ا. هـ
وأخرجه أحمد (5/ 359 رقم 23036) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1179) والبخاري (كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجة الوداع، رقم 4350) والبيهقي (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب سهم ذي القربى من الخمس، 6/ 342) وفي معرفة السنن والآثار (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب تفريق الخمس، رقم 13150) وفي دلائل النبوة (باب بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب إلى أهل نجران، وبعثه إلى اليمن بعد خالد بن الوليد، 5/ 396 - 397)؛ من طريق علي بن سويد بن منجوف، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا وقد اغتسل، فقُلتُ لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: «يا بريدة أتبغض عليا؟» فقُلتُ: نعم، قال: «لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك».
وأخرجه أحمد (5/ 356، رقم 23012) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1175) والبزَّار (4391 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قوله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)