المُسَيَّبُ بنُ شَرِيك(1)، ثنا عُمَرُ بن موسى الوجيهي(2)، عن أبي الزبير(3)، عن جابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ادْعُوا لِي سَيِّدَ--------------------------------------------
(1) المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، قال عنه ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الفلاس: متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه. وقال عبدالله بن علي بن المديني عن أبيه: ما أقول أنه كذاب، قال عبدالله: ولم يحدث عنه بشيء. وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال النسائي في التمييز: رديء الحفظ، لا يكتب حديثه. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه.
انظر: الجرح والتعديل (8/ 294)، تاريخ بغداد (15/ 175)، لسان الميزان (8/ 66).
(2) عمر بن موسى بن وجيه، الوجيهي الميثمي الحمصي، قال عنه ابن معين: ليس بثقة. وفي رواية قال: كذاب، ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو بيّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.
انظر: التاريخ الكبير (6/ 197)، الجرح والتعديل (6/ 133)، الكامل في الضعفاء (5/ 9)، لسان الميزان (6/ 148 - 149).
(3) محمد بن مسلم بن تدرس.
(1) المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، قال عنه ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الفلاس: متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه. وقال عبدالله بن علي بن المديني عن أبيه: ما أقول أنه كذاب، قال عبدالله: ولم يحدث عنه بشيء. وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال النسائي في التمييز: رديء الحفظ، لا يكتب حديثه. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه.
انظر: الجرح والتعديل (8/ 294)، تاريخ بغداد (15/ 175)، لسان الميزان (8/ 66).
(2) عمر بن موسى بن وجيه، الوجيهي الميثمي الحمصي، قال عنه ابن معين: ليس بثقة. وفي رواية قال: كذاب، ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو بيّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.
انظر: التاريخ الكبير (6/ 197)، الجرح والتعديل (6/ 133)، الكامل في الضعفاء (5/ 9)، لسان الميزان (6/ 148 - 149).
(3) محمد بن مسلم بن تدرس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)