ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عبدالله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ(1)، عَنْ عبدالرحمن بْنِ بَهْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عبدالله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ»(2).--------------------------------------------
(1) عبدالله بن عثمان بن خثيم القاري، أبو عثمان المكي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ
(2) إسناده ضعيف جدا، لحال المؤدب.
والحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين (1/ 152 - 153) وابن عدي في الكامل (1/ 192)؛ عن النعمان بن هارون البلدي، وابن عدي في الكامل (1/ 192) عن محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، وعبدالملك بن محمد - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (666) -، وابن المقرئ في معجمه (175) عن أبي الطيب محمد بن عبدالصمد الدقاق البغدادي - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (666) -، والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 359) من طريق محمد بن عبدالله الصيرفي، وعلي بن إبراهيم البلدي.
جميعهم (النعمان، وابن المؤمل، وعبدالملك، وأبو الطيب، وابن عبدالله الصيرفي، والبلدي) عن أحمد بن عبدالله بن يزيد؛ به، مطولا بلفظ: قال جابر بن عبدالله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد - وفي لفظ: بضبع - علي بن أبي طالب، وهو يقول: «هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - يمد بها صوته - أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب».
قال ابن حبان: هذا شيء مقلوب إسناده ومتنه معا. ا. هـ
وقال ابن عدي: هذا حديث منكر موضوع، لا أعلم رواه عن عبدالرزاق إلا أحمد بن عبدالله المؤدب هذا. ا. هـ
وقال الذهبي: العجب من الحاكم في جرأته في تصحيح هذا وأمثاله من البواطيل، وفيه أحمد بن عبدالله بن يزيد الحراني، وهو دجال كذاب. ا. هـ
وقال الخطيب البغدادي: قال أبو الفتح الأزدي: تفرد به عبدالرزاق وحده. قُلتُ (الخطيب): ولم يروه عن عبدالرزاق غير أحمد بن عبدالله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه، والله أعلم. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): أشار ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 116) إلى أن هناك متابعا للحراني، وهو: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري، قال ابن الجوزي: رواه عن عبدالرزاق مثله سواء، إلا أنه قال: «فمن أراد الحكم فليأت الباب».
قُلتُ (أحمد): لكنها متابعة لا تزيد الحديث إلا وهنا، فالتجيبي هذا قال عنه الدارقطني كما في سؤالات السلمي (59): مصري يكذب. ا. هـ
وللحديث طريق آخر: أخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص: 161) من طريق الحسين بن عبيدالله التميمي، نا حبيب بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا مدينة الحكم، أو الحكمة وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت بابها».
وهذا إسناد شديد الضعف أيضا، فحبيب بن النعمان هذا قال عنه الخطيب: في عداد المجهولين. وأما التميمي الراوي عنه فقال عنه العقيلي في الضعفاء (1/ 252): مجهول بالنقل. وقال الذهبي في الميزان: لا يدرى من هو. ا. هـ
وسيكرر المصنِّف هذا الحديث مختصراً برقم (4644).
وسيأتي الكلام عن هذا الحديث بالتفصيل إن شاء الله في مُسنَد عبدالله بن عبَّاس، برقم (4637).
(1) عبدالله بن عثمان بن خثيم القاري، أبو عثمان المكي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ
(2) إسناده ضعيف جدا، لحال المؤدب.
والحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين (1/ 152 - 153) وابن عدي في الكامل (1/ 192)؛ عن النعمان بن هارون البلدي، وابن عدي في الكامل (1/ 192) عن محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، وعبدالملك بن محمد - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (666) -، وابن المقرئ في معجمه (175) عن أبي الطيب محمد بن عبدالصمد الدقاق البغدادي - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (666) -، والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 359) من طريق محمد بن عبدالله الصيرفي، وعلي بن إبراهيم البلدي.
جميعهم (النعمان، وابن المؤمل، وعبدالملك، وأبو الطيب، وابن عبدالله الصيرفي، والبلدي) عن أحمد بن عبدالله بن يزيد؛ به، مطولا بلفظ: قال جابر بن عبدالله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد - وفي لفظ: بضبع - علي بن أبي طالب، وهو يقول: «هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - يمد بها صوته - أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب».
قال ابن حبان: هذا شيء مقلوب إسناده ومتنه معا. ا. هـ
وقال ابن عدي: هذا حديث منكر موضوع، لا أعلم رواه عن عبدالرزاق إلا أحمد بن عبدالله المؤدب هذا. ا. هـ
وقال الذهبي: العجب من الحاكم في جرأته في تصحيح هذا وأمثاله من البواطيل، وفيه أحمد بن عبدالله بن يزيد الحراني، وهو دجال كذاب. ا. هـ
وقال الخطيب البغدادي: قال أبو الفتح الأزدي: تفرد به عبدالرزاق وحده. قُلتُ (الخطيب): ولم يروه عن عبدالرزاق غير أحمد بن عبدالله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه، والله أعلم. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): أشار ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 116) إلى أن هناك متابعا للحراني، وهو: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري، قال ابن الجوزي: رواه عن عبدالرزاق مثله سواء، إلا أنه قال: «فمن أراد الحكم فليأت الباب».
قُلتُ (أحمد): لكنها متابعة لا تزيد الحديث إلا وهنا، فالتجيبي هذا قال عنه الدارقطني كما في سؤالات السلمي (59): مصري يكذب. ا. هـ
وللحديث طريق آخر: أخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص: 161) من طريق الحسين بن عبيدالله التميمي، نا حبيب بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا مدينة الحكم، أو الحكمة وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت بابها».
وهذا إسناد شديد الضعف أيضا، فحبيب بن النعمان هذا قال عنه الخطيب: في عداد المجهولين. وأما التميمي الراوي عنه فقال عنه العقيلي في الضعفاء (1/ 252): مجهول بالنقل. وقال الذهبي في الميزان: لا يدرى من هو. ا. هـ
وسيكرر المصنِّف هذا الحديث مختصراً برقم (4644).
وسيأتي الكلام عن هذا الحديث بالتفصيل إن شاء الله في مُسنَد عبدالله بن عبَّاس، برقم (4637).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)