مُسْتَقِيمٍ»(1). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، إلا أن في سنده انقطاعا، فلم يسمعه الثوري من أبي إسحاق، كما أنه مُعلٌّ بالإرسال.
والحديث أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: 28) وأبو نعيم في الحلية (1/ 64) وفي معرفة الصحابة (190) وفي فضائل الخلفاء (232) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 484) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (405) -؛ من طريق محمد بن أبي السري، وابن عدي في الكامل (5/ 313) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 484) من طريق محمد بن مسعود العجمي، وابن عدي في الكامل (5/ 313) من طريق حمدان السلمي، وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 235) من طريق أحمد بن يوسف.
جميعهم (ابن أبي السري، والعجمي، والسلمي، وابن يوسف) عن عبدالرزاق؛ به.
قال الطبراني - كما نقل الخطيب -: روى هذا الحديث جماعة عن عبدالرزاق، عن الثوري نفسه؛ ووهموا، والصواب ما رواه ابن أبي السري ومحمد بن مسعود العجمي عن عبدالرزاق، عن النعمان بن أبي شيبة. ا. هـ
والرواية الوهم التي يشير إليها الطبراني: أخرجها العقيلي في الضعفاء (3/ 110) والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: 28) من طريق محمد بن سهل العسكري، عن عبدالرزاق، عن الثوري، مباشرة، بإسقاط النعمان!
قال العقيلي: فقيل لعبدالرزاق: سمعت هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء وغيره. ثم سألوه مرة ثانية؛ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عن سفيان الثوري. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): فتبيَّن من هذا، أن إسقاط الواسطة من عبدالرزاق نفسه، ليس ممن روى عنه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)