. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم 3559، 3560) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي في التفضيل، رقم 2603) وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (58) وفي أخبار أصبهان (1/ 328، 2/ 276)؛ من طريق هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لئن تكن لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، وولدت له، وسدت الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.
ورواية ابن أبي شيبة، وأحمد في الموطن الأول من الفضائل، وعبدالله بن أحمد؛ مختصرة، بدون ذكر علي.
والرواية الثانية عند ابن أبي شيبة بزيادة عمر بن الخطاب في الإسناد.
وقد حكم ابن الجوزي على الحديث بالبطلان، وأعله بهشام؛ فقال: فيه هشام بن سعد، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث. ا. هـ
وتَعقَّب الحافظُ ابنَ الجوزي في القول المسدد في الذب عن مُسنَد الإمام أحمد (ص: 18) بأن للحديث طريقا آخر صحيح الإسناد عند النسائي.
قُلتُ (أحمد): وهذا الطريق الذي أشار إليه الحافظ مداره على أبي إسحاق السبيعي، وقد اختُلِف عليه فيه، في سنده ومتنه، وتفصيل ذلك فيما يلي:
الحديث أخرجه عبدالرزاق (كتاب المغازي، باب بيعة أبي بكر، 5/ 450) عن معمر بن راشد، والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ولزوقه به، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له، رقم 8435) من طريق شعبة بن الحجاج، والنسائي في نفس الموطن برقم (8436) من طريق زهير بن معاوية، والنسائي في نفس الموطن برقم (8437) من طريق إسرائيل بن يونس.=
= الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم 3559، 3560) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي في التفضيل، رقم 2603) وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (58) وفي أخبار أصبهان (1/ 328، 2/ 276)؛ من طريق هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لئن تكن لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، وولدت له، وسدت الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.
ورواية ابن أبي شيبة، وأحمد في الموطن الأول من الفضائل، وعبدالله بن أحمد؛ مختصرة، بدون ذكر علي.
والرواية الثانية عند ابن أبي شيبة بزيادة عمر بن الخطاب في الإسناد.
وقد حكم ابن الجوزي على الحديث بالبطلان، وأعله بهشام؛ فقال: فيه هشام بن سعد، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث. ا. هـ
وتَعقَّب الحافظُ ابنَ الجوزي في القول المسدد في الذب عن مُسنَد الإمام أحمد (ص: 18) بأن للحديث طريقا آخر صحيح الإسناد عند النسائي.
قُلتُ (أحمد): وهذا الطريق الذي أشار إليه الحافظ مداره على أبي إسحاق السبيعي، وقد اختُلِف عليه فيه، في سنده ومتنه، وتفصيل ذلك فيما يلي:
الحديث أخرجه عبدالرزاق (كتاب المغازي، باب بيعة أبي بكر، 5/ 450) عن معمر بن راشد، والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ولزوقه به، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له، رقم 8435) من طريق شعبة بن الحجاج، والنسائي في نفس الموطن برقم (8436) من طريق زهير بن معاوية، والنسائي في نفس الموطن برقم (8437) من طريق إسرائيل بن يونس.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)