قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتِي، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى، وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، لضعف القاسم ويحيى.
والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (2/ 417 - 418) من طريق إسحاق بن الحسن، عن القاسم بن أبي شيبة؛ به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ رقم 5067) من طريق إبراهيم بن عيسى التنوخي، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب، الشريفة الكريمة عند الله عز وجل، وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، وعند المؤمنين، رقم 1590) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم 142) وأبو نعيم في الحلية (4/ 350) والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (2/ 417 - 418)؛ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، وأبو نعيم في الحلية (4/ 349 - 350) من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي.
جميعهم (التنوخي، والحماني، والتغلبي) عن يحيى بن يعلى؛ به.
وفي رواية التنوخي قال: وربما لم يذكر زيد بن أرقم.
قال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث أبي إسحاق، تفرد به يحيى عن عمار. ا. هـ. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)