. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الأوسط (2728، 5335) وفي الصغير (824) وابن عدي في الكامل (5/ 199، 7/ 39) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم 2630، 2631، 2632، 2633) وأبو نعيم في الحلية (7/ 195) وفي أخبار أصبهان (1/ 111)؛ من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد مباشرة، بدون ذكر عامر.
وقد صحَّحَ الدارقطني الوجهين عن سعيد بن المسيب، وساق خلافا آخر، فانظر علل الدارقطني (4/ 373 - 376، س 638).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1333) والعقيلي في الضعفاء (4/ 79) وأبو يعلى (6883) - وعنه ابن حبان (باب ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة، رقم 6643) وابن عدي في الكامل (6/ 216) - والشاشي (99)؛ من طريق المنهال بن عمرو، والعقيلي في الضعفاء (4/ 207) والطبراني في الكبير (1/ رقم 328) والأوسط (5569)؛ من طريق محمد بن شهاب الزهري، والشاشي (105) وأبو نعيم في الحلية (7/ 195)؛ من طريق سعد بن إبراهيم.
جميعهم (المنهال، والزهري، وسعد) عن عامر بن سعد، به، مختصرا بلفظ: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي».
وأخرجه النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب الترغيب في موالاة علي، رقم 8425) والشاشي (106) من طريق المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: «أما بعد، أيها الناس، فإني وليكم» قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: «هذا وليي والمؤدي عني، وال الله من والاه وعاد من عاداه».
ورواية الشاشي مُطَوَّلة عن ذلك. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)