. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في فضل علي، رقم 1334) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8390)؛ من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، والطبراني في الكبير (1/ رقم 334) من طريق أبي عبدالله الجدلي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر منزلة علي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كمنزلة هارون من موسى، رقم 1504) من طريق عبدالرحمن بن أبي زيد البيلماني، وفي نفس الباب (رقم 1507) من طريق مالك بن الحارث الأشهل.
جميعهم (إبراهيم، ومصعب، وعائشة، وابن عمر، والجدلي، والبيلماني، والأشهل) عن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
وانظر علل الدارقطني (4/ 313، س 588، 4/ 381 - 382، س 644).
وفي رواية عائشة بنت سعد، في الموطن الأول عند ابن أبي عاصم، والأول والأخير عند النسائي، وعند الطحاوي بلفظ: «أيها الناس: إني وليكم». قالوا: صدقت يا رسول الله. وأخذ بيد علي رضي الله عنه، فرفعها، فقال: «هذا وليي، والمؤدي عني».
وانظر تعليق البزَّار على طريق عائشة في البحر الزخار (3/ 368، 4/ 38، 41)، وكذلك تعليق النسائي في الكبرى (7/ 429).
وأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم 32614) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم 121) وابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1387) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم 8343) وابن الأعرابي في معجمه (492)؛ من طريق عبدالرحمن بن سابط، وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1039) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1344، وباب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1386)؛ من طريق ربيعة الجرشي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر =
= في فضل علي، رقم 1334) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8390)؛ من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، والطبراني في الكبير (1/ رقم 334) من طريق أبي عبدالله الجدلي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر منزلة علي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كمنزلة هارون من موسى، رقم 1504) من طريق عبدالرحمن بن أبي زيد البيلماني، وفي نفس الباب (رقم 1507) من طريق مالك بن الحارث الأشهل.
جميعهم (إبراهيم، ومصعب، وعائشة، وابن عمر، والجدلي، والبيلماني، والأشهل) عن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
وانظر علل الدارقطني (4/ 313، س 588، 4/ 381 - 382، س 644).
وفي رواية عائشة بنت سعد، في الموطن الأول عند ابن أبي عاصم، والأول والأخير عند النسائي، وعند الطحاوي بلفظ: «أيها الناس: إني وليكم». قالوا: صدقت يا رسول الله. وأخذ بيد علي رضي الله عنه، فرفعها، فقال: «هذا وليي، والمؤدي عني».
وانظر تعليق البزَّار على طريق عائشة في البحر الزخار (3/ 368، 4/ 38، 41)، وكذلك تعليق النسائي في الكبرى (7/ 429).
وأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم 32614) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم 121) وابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1387) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم 8343) وابن الأعرابي في معجمه (492)؛ من طريق عبدالرحمن بن سابط، وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1039) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1344، وباب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1386)؛ من طريق ربيعة الجرشي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)