أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف بهذا السياق، لتفرد أبي بلج به هكذا، ولبعض فقراته شواهد صحيحة.
والحديث عند أحمد (1/ 330 رقم 3061) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1168).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم 1188، وباب ما ذكر في فضل علي بن أبي طالب، رقم 1351) وفي الأوائل (136) والبزَّار (2536 - كشف الأستار) والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في علي: «إن الله جل ثناؤه لا يخزيه أبدا»، رقم 8355، وباب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم 8374، وكتاب السير، باب هز الإمام الراية ثلاثا ودفعها إلى المولى، رقم 8548)؛ عن محمد بن المثنى، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جامع مناقب علي بن أبي طالب، رقم 1488، وباب ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم 1527) من طريق إسحاق بن إبراهيم النهشلي.
كلاهما (ابن المثنى، والنهشلي) عن يحيى بن حماد؛ به.
ورواية ابن أبي عاصم والبزَّار: مختصرة.
وأخرجه الطيالسي (2875)، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم 3557، وباب بيان مشكل ما روي في نوم علي رضي الله عنه في مكان النبي صلى الله عليه وسلم ولبوسه برده في الليلة التي خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)