. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الهيثمي في المجمع (9/ 183): رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبان ومالك بن الحسن؛ وهما ضعيفان، وقد وُثِّقَا. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وعمران هذا ضعيف - كما في التقريب -، وشيخه مالك: منكر الحديث - كما في الميزان (3/ 425) -، وعليه فهذا الإسناد ضعيف أيضا.
وأما حديث حذيفة بن اليمان:
فأخرجه الطبراني في الكبير (3/ رقم 2608) والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 498) وفي تلخيص المتشابه في الرسم (ص: 752) وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 447)؛ من طريق الهيثم بن خارجة، عن أبي الأسود عبدالرحمن بن عامر الهاشمي، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما السرور، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور، قال: «وكيف لا أُسرُّ، وقد أتاني جبريل فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما؟»
قال الهيثمي في المجمع (9/ 183): رواه الطبراني، وفيه عبدالله بن عامر أبو الأسود الهاشمي، ولم أعرفه! وبقية رجاله وُثِّقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وابن عامر هذا ترجم له الخطيب في الموطنين السابقين، وابن عساكر في الموطن السابق، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا أحدا روى عنه سوى الهيثم بن خارجة، فهو في عداد المجهولين.
ومع جهالته: فقد زاد الفقرة الأخيرة في الحديث، حيث:
أخرج الحديث أحمد (5/ 391 رقم 23329) والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم 3781) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب حذيفة بن اليمان، رقم 8240، وباب مناقب فاطمة، رقم 8307) وابن الأعرابي في معجمه (379) وابن حبان (باب ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا، رقم 6960) والطبراني في الكبير (3/ رقم =
= وقال الهيثمي في المجمع (9/ 183): رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبان ومالك بن الحسن؛ وهما ضعيفان، وقد وُثِّقَا. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وعمران هذا ضعيف - كما في التقريب -، وشيخه مالك: منكر الحديث - كما في الميزان (3/ 425) -، وعليه فهذا الإسناد ضعيف أيضا.
وأما حديث حذيفة بن اليمان:
فأخرجه الطبراني في الكبير (3/ رقم 2608) والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 498) وفي تلخيص المتشابه في الرسم (ص: 752) وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 447)؛ من طريق الهيثم بن خارجة، عن أبي الأسود عبدالرحمن بن عامر الهاشمي، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما السرور، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور، قال: «وكيف لا أُسرُّ، وقد أتاني جبريل فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما؟»
قال الهيثمي في المجمع (9/ 183): رواه الطبراني، وفيه عبدالله بن عامر أبو الأسود الهاشمي، ولم أعرفه! وبقية رجاله وُثِّقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وابن عامر هذا ترجم له الخطيب في الموطنين السابقين، وابن عساكر في الموطن السابق، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا أحدا روى عنه سوى الهيثم بن خارجة، فهو في عداد المجهولين.
ومع جهالته: فقد زاد الفقرة الأخيرة في الحديث، حيث:
أخرج الحديث أحمد (5/ 391 رقم 23329) والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم 3781) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب حذيفة بن اليمان، رقم 8240، وباب مناقب فاطمة، رقم 8307) وابن الأعرابي في معجمه (379) وابن حبان (باب ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا، رقم 6960) والطبراني في الكبير (3/ رقم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)