. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعمرو هذا: ضعيف - كما في التقريب -، والأقرب أن الوهم منه، والحديث حديث عمرو، عن أبي البختري، عن علي، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (3892) - بسند ضعيف - من طريق أبان بن تغلب، عن أبي البختري؛ به.
وهناك خلاف أيضا على أبان أشار إليه الدارقطني، فقال في علله (4/ 167، س: 491): ورواه أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا مرسلا. والقول الأول (يقصد طريق عمرو، عن أبي البختري، عن علي) أصح. ا. هـ
وللحديث طرق أخرى عن علي؛ وإليك تفصيلها:
الطريق الأول: حَنَش بن المعتمر، عن علي.
أخرجه الطيالسي (127) وابن سعد في الطبقات (2/ 337) وابن أبي شيبة (كتاب البيوع والأقضية، باب من قال لايقبل من خصم حتى يحضر خصمه، رقم 23493، وكتاب أقضية رسول الله، رقم 29585) وأحمد (1/ 90، رقم 690، 1/ 96 رقم 745، 1/ 111 رقم 882، 1/ 143 رقم 1211) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1195) وأبو داود (كتاب الأقضية، باب كيف القضاء، رقم 3582) والترمذي (كتاب الأحكام، باب ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما، رقم 1331) وعبدالله بن أحمد في زياداته على المُسنَد (1/ 149 رقم 1280، 1281، 1/ 150 رقم 1285، 1287) وفي زياداته على فضائل الصحابة لأبيه (باب فضائل علي، رقم 1096، 1201، 1227) والبزَّار (733 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم 8366) ووكيع في أخبار القضاة (1/ 86) وأبو يعلى (371) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة، رقم 50) وفي أحكام القرآن (805) وابن الأعرابي في معجمه (2/ 384 - 385) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي،
= وعمرو هذا: ضعيف - كما في التقريب -، والأقرب أن الوهم منه، والحديث حديث عمرو، عن أبي البختري، عن علي، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (3892) - بسند ضعيف - من طريق أبان بن تغلب، عن أبي البختري؛ به.
وهناك خلاف أيضا على أبان أشار إليه الدارقطني، فقال في علله (4/ 167، س: 491): ورواه أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا مرسلا. والقول الأول (يقصد طريق عمرو، عن أبي البختري، عن علي) أصح. ا. هـ
وللحديث طرق أخرى عن علي؛ وإليك تفصيلها:
الطريق الأول: حَنَش بن المعتمر، عن علي.
أخرجه الطيالسي (127) وابن سعد في الطبقات (2/ 337) وابن أبي شيبة (كتاب البيوع والأقضية، باب من قال لايقبل من خصم حتى يحضر خصمه، رقم 23493، وكتاب أقضية رسول الله، رقم 29585) وأحمد (1/ 90، رقم 690، 1/ 96 رقم 745، 1/ 111 رقم 882، 1/ 143 رقم 1211) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1195) وأبو داود (كتاب الأقضية، باب كيف القضاء، رقم 3582) والترمذي (كتاب الأحكام، باب ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما، رقم 1331) وعبدالله بن أحمد في زياداته على المُسنَد (1/ 149 رقم 1280، 1281، 1/ 150 رقم 1285، 1287) وفي زياداته على فضائل الصحابة لأبيه (باب فضائل علي، رقم 1096، 1201، 1227) والبزَّار (733 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم 8366) ووكيع في أخبار القضاة (1/ 86) وأبو يعلى (371) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة، رقم 50) وفي أحكام القرآن (805) وابن الأعرابي في معجمه (2/ 384 - 385) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)