وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا، وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جُنَّةِ عَدْنٍ، وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ»(1).
هَذَا مَتْنٌ شَاذُّ، وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيُّ صَدُوقٌ، وَعَبْدٌ الرَّزَّاقِ وَأَبُوهُ وَجَدُهُ ثِقَاتٌ، وَمِينَاءُ مَوْلَى عبدالرحمن بْنِ عَوْفٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعَ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدا لحال ابن حيُّويَهْ، ومِيناء، وهو مع ذلك مُرسَلٌ أيضا.
والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 336، 6/ 459) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (790) - من طريق الحسن بن علي أبو عبدالغني الأزدي، عن عبدالرزاق؛ به. لكنه زاد فيه ذكر عبدالرحمن بن عوف!
وأبو عبدالغني الأزدي هذا: مُتَّهم بالوضع، كما في ترجمته في الميزان (1/ 505).
قال ابن عدي: وهذا الحديث في فضيلة علي لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مِينا، أو عبدالرزاق، فإنهما في جملة من يروي الفضائل، لا من أبي عبدالغني. ا. هـ
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، وقد اتهموا بوضعه مينا، وكان غالياً في التشيع. قال يحيى: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا اعتباراً، ولا تحل الرواية عن الحسن بن علي الأزدي، فإنه يضع الحديث عن الثقات. قال ابن الجوزي: وهو المتهم به عندي. ا. هـ=
هَذَا مَتْنٌ شَاذُّ، وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيُّ صَدُوقٌ، وَعَبْدٌ الرَّزَّاقِ وَأَبُوهُ وَجَدُهُ ثِقَاتٌ، وَمِينَاءُ مَوْلَى عبدالرحمن بْنِ عَوْفٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعَ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدا لحال ابن حيُّويَهْ، ومِيناء، وهو مع ذلك مُرسَلٌ أيضا.
والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 336، 6/ 459) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (790) - من طريق الحسن بن علي أبو عبدالغني الأزدي، عن عبدالرزاق؛ به. لكنه زاد فيه ذكر عبدالرحمن بن عوف!
وأبو عبدالغني الأزدي هذا: مُتَّهم بالوضع، كما في ترجمته في الميزان (1/ 505).
قال ابن عدي: وهذا الحديث في فضيلة علي لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مِينا، أو عبدالرزاق، فإنهما في جملة من يروي الفضائل، لا من أبي عبدالغني. ا. هـ
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، وقد اتهموا بوضعه مينا، وكان غالياً في التشيع. قال يحيى: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا اعتباراً، ولا تحل الرواية عن الحسن بن علي الأزدي، فإنه يضع الحديث عن الثقات. قال ابن الجوزي: وهو المتهم به عندي. ا. هـ=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)