. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبخاري في تاريخه الكبير (8/ 187) - تعليقا - والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم 1077، وباب فضائل الحسن والحسين، رقم 1404) والطبري في تفسيره (19/ 104) وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم، رقم 6976)؛ من طريق الوليد بن مسلم، والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1149) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1698) من طريق يحيى بن أبي كثير، وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم، رقم 6976) من طريق عمر بن عبدالواحد، والطبراني في الكبير (3/ رقم 2670، 22/ رقم 160) من طريق محمد بن بشر التنيسي.
جميعهم (القرقساني، والوليد، وابن أبي كثير، وابن عبدالواحد، والتنيسي) عن الأوزاعي؛ به.
وفي بعض الروايات بزيادة: قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال واثلة: فذلك أرجى ما أرجو من عملي.
قال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا، والله أعلم. ا. هـ
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 167): رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار، وزاد: «إليك لا إلى النار»، والطبراني، وفيه محمد بن مصعب، وهو ضعيف الحديث، سيء الحفظ، رجل صالح في نفسه. ا. هـ
وقال الذهبي في السير (3/ 385): هذا حديث حسنٌ غريبٌ. ا. هـ =
= والبخاري في تاريخه الكبير (8/ 187) - تعليقا - والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم 1077، وباب فضائل الحسن والحسين، رقم 1404) والطبري في تفسيره (19/ 104) وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم، رقم 6976)؛ من طريق الوليد بن مسلم، والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1149) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1698) من طريق يحيى بن أبي كثير، وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم، رقم 6976) من طريق عمر بن عبدالواحد، والطبراني في الكبير (3/ رقم 2670، 22/ رقم 160) من طريق محمد بن بشر التنيسي.
جميعهم (القرقساني، والوليد، وابن أبي كثير، وابن عبدالواحد، والتنيسي) عن الأوزاعي؛ به.
وفي بعض الروايات بزيادة: قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال واثلة: فذلك أرجى ما أرجو من عملي.
قال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا، والله أعلم. ا. هـ
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 167): رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار، وزاد: «إليك لا إلى النار»، والطبراني، وفيه محمد بن مصعب، وهو ضعيف الحديث، سيء الحفظ، رجل صالح في نفسه. ا. هـ
وقال الذهبي في السير (3/ 385): هذا حديث حسنٌ غريبٌ. ا. هـ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)