. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 38) مرة أخرى من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن زبيد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحسن بن علي؛ به.
وتصحَّف عنده الحسن إلى الحسين!
وهذا سند ضعيف أيضا، لضعف الأشقر وقيس، وفي الطريق إلى الأشقر مجهول.
وأما حديث أبي سعيد الخدري:
فأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 362) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رجل: يا رسول الله، أنت سيد العرب. قال: «لا، أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب، وإنه لأول من ينفض الغبار عن رأسه يوم القيامة» فبكى علي.
وهذا إسناد ضعيف، لضعف العوفي.
وأما حديث جابر بن عبدالله:
فإسناده ضعيف جدا، كما تقدَّم في مُسنَده برقم (4627).
وانظر الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي القاري (1/ 220 رقم 235)، والسلسلة الضعيفة للألباني (10/ 511 رقم 4890، 12/ 405 رقم 5678).
وقوله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم» ثابت عنه، أخرجه مسلم (كتاب الفضائل، باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق، رقم 2278) من طريق عبدالله بن فروخ، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه البخاري (كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم}، رقم 3340) ومسلم (كتاب الإيمان، باب أدنى =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)