. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1693) والبيهقي (كتاب الصلاة، باب بيان أهل بيته الذين هم آله، 2/ 149)؛ من طريق محمد بن بشر العبدي، وإسحاق بن راهويه (1271) وأحمد (6/ 162 رقم 25295) ومسلم (كتاب اللباس والزينة، باب التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر، وما فيه أعلام، رقم 2081) وأبو داود (كتاب اللباس، باب في لبس الصوف والشعر، رقم 4032) والترمذي (كتاب الأدب، باب ما جاء في الثوب الأسود، رقم 2813) وفي الشمائل (باب ما جاء في لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 70) وأبو عوانة (8549) والعقيلي في الضعفاء (4/ 197) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1694) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (باب ذكر إزاره وكسائه، رقم 268) والحاكم (كتاب اللباس، رقم 7390) والبغوي في تفسيره (6/ 350)؛ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
كلاهما (العبدي، ويحيى) عن زكريا بن أبي زائدة؛ به.
وفي رواية الحاكم وغيره: بذكر الفقرة الأولى من الحديث فقط، دون قصة الكساء والدعاء.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. ا. هـ
لكن: في مقابل تصحيح مسلم والترمذي والحاكم للحديث؛ ضعَّفه العقيليُّ!
قال في ترجمة مصعب بن شيبة: أحاديثه مناكير، منها: «الوضوء من الحجامة»، و «عشرة من الفطرة»، و «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه مرط مرجل». ثم قال: والمرط المرجل لا يعرف إلا به. ا. هـ
وقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (4708).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)