. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (23/ رقم 627) عن إدريس بن جعفر العطار، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 223) من طريق محمد بن هارون الرازي.
كلاهما (العطار، والرازي) عن عثمان بن عمر؛ به، وآخره بلفظ: قالت أم سلمة: يا رسول الله، فما أنا من أهل البيت؟ قال: «بلى إن شاء الله».
وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة، ودونك تفصيلها:
الطريق الأول: شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
أخرجه أحمد (6/ 298 رقم 26550، 6/ 304 رقم 26597، 6/ 323 رقم 26746) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 996، 1029، 1170) والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 69) - تعليقا - والترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة، رقم 3871) والقطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل الحسن والحسين، رقم 1392) وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (3/ 1033) وأبو يعلى (6912، 7021، 7026) والدولابي في الذرية الطاهرة (201، 202) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المراد بقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} من هم؟، رقم 766، 767، 769، 770) وابن الأعرابي في معجمه (1994) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1696، 1697) والطبراني في الكبير (3/ رقم 2664، 2665، 2666، 23/ رقم 768، 769، 770، 771، 773، 779، 780، 783، 786، 947) وفي الأوسط (2260، 3799) وفي الصغير (177)؛ من طرق عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جَلَّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير». وهذا لفظ الترمذي.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء رُوِيَ في هذا الباب. ا. هـ =
= والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (23/ رقم 627) عن إدريس بن جعفر العطار، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 223) من طريق محمد بن هارون الرازي.
كلاهما (العطار، والرازي) عن عثمان بن عمر؛ به، وآخره بلفظ: قالت أم سلمة: يا رسول الله، فما أنا من أهل البيت؟ قال: «بلى إن شاء الله».
وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة، ودونك تفصيلها:
الطريق الأول: شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
أخرجه أحمد (6/ 298 رقم 26550، 6/ 304 رقم 26597، 6/ 323 رقم 26746) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 996، 1029، 1170) والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 69) - تعليقا - والترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة، رقم 3871) والقطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل الحسن والحسين، رقم 1392) وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (3/ 1033) وأبو يعلى (6912، 7021، 7026) والدولابي في الذرية الطاهرة (201، 202) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المراد بقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} من هم؟، رقم 766، 767، 769، 770) وابن الأعرابي في معجمه (1994) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله عز وجل {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، رقم 1696، 1697) والطبراني في الكبير (3/ رقم 2664، 2665، 2666، 23/ رقم 768، 769، 770، 771، 773، 779، 780، 783، 786، 947) وفي الأوسط (2260، 3799) وفي الصغير (177)؛ من طرق عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جَلَّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير». وهذا لفظ الترمذي.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء رُوِيَ في هذا الباب. ا. هـ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)