. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الطريق الخامس: حكيم بن سعد، عن أم سلمة.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 196 - 197) - تعليقا - والطبري في تفسيره (19/ 107) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المراد بقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} من هم؟ رقم 762) والطبراني في الكبير (23/ رقم 750)؛ من طريق جعفر بن عبدالرحمن البجلي، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة، قالت: هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
وسقط من إسناد الطبري: جعفر البجلي.
وهذا مع كونه موقوفا على أم سلمة، فإسناده ضعيف أيضا، فالبجلي: ليس فيه من التوثيق إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (6/ 134)؛ وقال: شيخ كان بواسط. ا. هـ.
الطريق السادس: عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة.
أخرجه أبو يعلى (6888) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المراد بقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} من هم؟، رقم 768) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (259) والطبراني في الكبير (3/ رقم 2662، 23/ رقم 503) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7418)؛ من طريق عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساء، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلى النار». قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله، وأنا منهم؟ قال: «لا، وأنت على خير».
وإسناده ضعيف لضعف العوفي، ولمخالفته باقي الطرق في متن الحديث. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)