القسم الثاني: المُفَرِّطون في محبة عليٍّ وآل بيته رضي الله عنهم، المُعادون له:
وهم الذين فرَّطوا في حق عليٍّ وآل بيته، فبَخَسُوه حقه، وتجاهلوا منزلته ومناقبه وفضله، فلم يراعوا له حرمة عامة ولا خاصة. وهؤلاء أيضا على درجات متفاوتة، وأعلاهم شأنا في التفريط: من كفَّروا عليَّا، وأخرجوه عن الدين والملة!
ودونهم من خَرَجوا على حكم عليٍّ، لكنهم لم يُكفِّروه، وإنما خاصموه، وشنَّعوا عليه، وزعموا أنه ظالمٌ، خالف القرآن في حكمه وفعله، ومِن ثمَّ خرجت طائفة منهم لمحاربته!
وأدنى هذا القسم درجة: من اكتفوا ببغض عليٍّ، وأظهروا بعض اللمز والغمز في كلامهم تجاهه، لكن لم يصرحوا بانتقاصه(1).--------------------------------------------
(1) انظر للمزيد عن هذه الفرق واعتقاداتها وأسمائها: مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (1/ 84 - 113)، التبصير في الدين لأبي المظفر الأسفراييني (ص: 45 - 62)، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (4/ 144 - 146)، الملل والنحل للشهرستاني (1/ 114 - 138)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (7/ 481 - 483، 13/ 30 - 33)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام لناصر بن علي (3/ 1133 - 1213).
وهم الذين فرَّطوا في حق عليٍّ وآل بيته، فبَخَسُوه حقه، وتجاهلوا منزلته ومناقبه وفضله، فلم يراعوا له حرمة عامة ولا خاصة. وهؤلاء أيضا على درجات متفاوتة، وأعلاهم شأنا في التفريط: من كفَّروا عليَّا، وأخرجوه عن الدين والملة!
ودونهم من خَرَجوا على حكم عليٍّ، لكنهم لم يُكفِّروه، وإنما خاصموه، وشنَّعوا عليه، وزعموا أنه ظالمٌ، خالف القرآن في حكمه وفعله، ومِن ثمَّ خرجت طائفة منهم لمحاربته!
وأدنى هذا القسم درجة: من اكتفوا ببغض عليٍّ، وأظهروا بعض اللمز والغمز في كلامهم تجاهه، لكن لم يصرحوا بانتقاصه(1).--------------------------------------------
(1) انظر للمزيد عن هذه الفرق واعتقاداتها وأسمائها: مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (1/ 84 - 113)، التبصير في الدين لأبي المظفر الأسفراييني (ص: 45 - 62)، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (4/ 144 - 146)، الملل والنحل للشهرستاني (1/ 114 - 138)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (7/ 481 - 483، 13/ 30 - 33)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام لناصر بن علي (3/ 1133 - 1213).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)