Arabic source text

📘 আল-খুতাবু ওয়াল মাওয়াইযু - আবু উবাইদ (আবু উবাইদ আল-কাসিম বিন সাল্লাম - মৃত্যু 224 হিজরী)

📘 الخطب والمواعظ - أبو عبيد (أبو عبيد القاسم بن سلام - ت 224 هـ)

📘 আল-খুতাবু ওয়াল মাওয়াইযু - আবু উবাইদ (আবু উবাইদ আল-কাসিম বিন সাল্লাম - মৃত্যু 224 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
38 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن زبان بن فائد الحمراوي عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه (1) رفعه قال
⦗ص: 126⦘ ألا أخبركم لم سمي الله خليله الذي وفى قال لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} حتى ختم الآية--------------------------------------------
(1) في المخطوطة عن أخيه وهو تحريف. وأبوه هو معاذ بن أنس الجهني صحابي نزل مصر. وله ثلاثون حديثاً. وعنه ابن سهل. انظر: خلاصة تهذيب الكمال 324/ 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌مواعظ موسى صلى الله عليه عند مساءلته الله جل ثناؤه وإجابته إياه وما كتب الله له في الألواح
39 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال
⦗ص: 128⦘ قال موسى صلى الله عليه رب أي عبادك أحب إليك قال أكثرهم لي ذكرا قال رب فأي عبادك أغنى قال الراضي بما أعطيته قال رب فأي عبادك أعدل قال الذي يحكم على نفسه كما يحكم على الناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

40 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية عن العوام ابن جويرية عن الحسن قال
سأل موسى صلى الله عليه ربه فقال أي رب ما لعائد المريض من الأجر قال أدعه من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال يا رب فما لمشيع الموتى من الأجر قال أبعث الملائكة معهم بآبائهم يشيعونه من قبره إلى محشره قال يا رب فما لمعزي الثكلى من الأجر قال أظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

41 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب ⦗ص: 129⦘ قال
قال موسى صلى الله عليه يا رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك قال يا موسى أنا جليس من ذكرني قال فإنها تكون حال أجلك أن أذكرك فيها من جنابة أو غائط فقال اذكرني على كل حال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

42 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الوهاب بن بخت
إن موسى صلى الله عليه وسلم سأل ربه من أهلك الذين هم أهلك قال الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم والذين يأوون إلى ذكري كما تأوي النسور إلى وكورها والذين يكلفون بحبي كما يكلف الصبي بحب الناس والذي يغضبون لمحارمي كما يغضب النمر إذا حرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

43 - حدثنا أبو عبيد قال وحدثني أبو مسهر الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي (1) عن ثابت بن معبد المحاربي
قال وكان من كبراء أهل الشام وولي هو وأخوه الساحل أربعين سنة قال
قال موسى رب أي الناس أتقى قال الذي يذكرني ولا ينسى قال رب أي الناس أغنى قال الذي يقنع بما يؤتى قال رب أي الناس أعز قال الذي يغفر بعدما يقدر قال رب أي الناس أعلم قال الذي يأخذ من علم الناس إلى علمه وإن كان عالما--------------------------------------------
(1) في المخطوطة: الشوخبي وهو تصحيف. وهو سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، أبومحمد الدمشقي الفقيه. روى عن مكحول، ونافع وغيرهما. وعنه شعبة، والثوري، وأبومسهر وخلق. وثقه ابن معين وأبوحاتم والنسائي. وتوفي سنة 167هـ. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 4/ 59 وحلية الأولياء 8/ 274 وخلاصة تهذيب الكمال 187/ 7.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

44 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية عن ⦗ص: 131⦘ الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن يزيد بن بشر قال حدثني رجل من أهل الكتاب يقال له يسى (1) وكان قد أسلم وحسن إسلامه قال أوحى الله إلى موسى إن جاءك الموت وأنت على غير وضوء فلا تلومن إلا نفسك قال وأوحى الله إلى موسى يا موسى إن الله يدفع بالصدقة سبعين بابا من السوء منها الغرق والحرق وذات الجنب--------------------------------------------
(1) في الأصل المخطوط: نسى وهو تحريف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

45 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران ⦗ص: 132⦘ قال بلغني أن مما كتب الله لموسى في الألواح أن لا تمن مال صاحبك ولا امرأة صاحبك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

46 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عباد بن العوام عن العلاء بن المسيب عن خيثمة بن عبد الرحمن قال إن في التوراة مكتوبا يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل أملأ قلبك شغلا ولا أسد فقرك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

47 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا يزيد عن هشام بن حسان عن خالد الربعي قال
قرأت في التوراة اتق الله وإذا شبعت فاذكر الجائع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

48 - حدثنا قال حدثنا ابن مهدي عن محمد بن أبي الوضاح عن خصيف عن مجاهد أو سعيد بن جبير ⦗ص: 134⦘ هكذا قال عبد الرحمن قال
كانت الألواح من زمرد فلما ألقاها موسى ذهب التفصيل وبقي الهدى والرحمة ثم قرأ عبد الرحمن {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء} وقرأ {ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة} قال ولم يذكر التفصيل ها هنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

49 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا يزيد ومحمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن ⦗ص: 135⦘ سلمة عن صفوان بن عسال
أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه انطلق بنا إلى هذا النبي فقال لا تقل نبي فإنه إن سمعك كانت له أربعة أعين فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن قول الله {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ⦗ص: 136⦘ ولا تسرقوا ولا تسحروا ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان فيقتله ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة أو قال لا تفروا من الزحف شك شعبة في هاتين وعليكم خاصة يهود ألا تعدوا في السبت
قال: فقبلا يديه ورجليه وقالا نشهد أنك نبي الله قال فما يمنعكما أن تسلما فقالا إن داود دعا الله أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا يهود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

‌‌مواعظ أيوب النبي صلى الله عليه وسلم التي وعظ بها وما كان من كلامه في ابتلائه
50 - حدثنا أبو عبيد قال حدثني أبو عبيد الله الأزدي عن سيار العابد عن عبد الواحد بن أبي عون المدني قال
وقف رجال على أيوب وهو في مزبلة وتحته فروة فأمسكوا على أنفهم من ريحه وقالوا يا أيوب والله لقد كنت تعمل أعمالا لو كانت لله ما أنزل بك هذا البلاء!
فقال أيوب: قاتل الله الغنى ما أعزه لأهله! وقاتل الله الفقر ما أذله لأهله! أي رب بأي ذنوبي أخذتني فوعزتك إنك لتعلم أنه ما عرى لي جار وعندي فضل ثوب وإن كنت لأسمع العبد من عبيدك يحنث باسم من أسمائك فأكفر عنه إجلالا لك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

51 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا محمد بن كثير وغيره بإسناد لا أحفظه دخل كلام أحدهما في كلام الآخر عن وهب بن منبه أن ابن عباس قال له كيف قال الفتى لأيوب فقال وهب قال له
لقد كان في عظمة الله وجلاله وذكر الموت ما يقطع لسانك وينسيك حججك ألم تعلم يا أيوب أن لله عباداً أسكتتهم الخشية من غير عي ولا بكم وإنهم لهم الفصحاء الطلقاء الألباء العالمون بالله وبأيامه ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انقطعت ألسنتهم واقشعرت جلودهم وطاشت عقولهم إعظاما لله وإجلالا فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع الظالمين الخاطئين وإنهم لأنزاه بررة ومع المقصرين المفرطين وإنهم لأكياس أقوياء ولكنهم لا يستكثرون لله الكثير ولا يرضون له بالقليل ولا يدلون عليه بالأعمال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

52 - قال أبو عبيد وفي غير حديث محمد بن كثير أن هذا الفتى الذي كلم أيوب هو جبريل بعثه الله في صورة رجل شاب وكان أيوب قبل هذا قد تكلم في بلائه بكلام عوتب عليه بهذا القول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌مواعظ داود النبي صلى الله عليه وسلم
53 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا إسماعيل بن مجالد عن أبي إسحاق السبيعي (1) عن عبد الرحمن بن أبزى أن داود النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ابنه سليمان فقال
يا بني كن لليتيم كالأب الرحيم واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد واعلم أن خطبة الأحمق في نادي القوم كالمتغني عند رأس الميت
⦗ص: 140⦘ واعلم أن المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالتاج المخوص بالذهب واعلم أن المرأة السوء لبعلها كالشيخ الكبير على ظهره الحمل الثقيل
ما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح منه الضلالة بعد الهدى وإن وعدت أخاك شيئا فأنجز له ما وعدته وإن لا تفعل تورث بينك وبينه عداوة--------------------------------------------
(1) في المخطوطة: الشسعي وهو تحريف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

54 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عمار بن محمد عن خاله سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أبزى عن داود مثل ذلك وزاد فيه قال
ونعوذ بالله من صاحب السوء الذي إذا ذكرت له يعيبك وإذا نسيت لم يذكرك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

55 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أحمد بن عثمان عن ⦗ص: 141⦘ عبد الله بن المبارك عن سفيان عن رجل عن وهب بن منبه قال
في حكمة آل داود حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات ساعة يتخلى فيها لربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يفضي فيها إلى إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه وساعة يخلي بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل فإن هذه الساعة عون له على هذه الساعات وإجمام (1) للقلوب
وحق على العاقل أن يعرف زمانه ويحفظ لسانه ويقبل على شأنه وحق على العاقل ألا يظعن في إحدى ثلاث زاد لمعاده ⦗ص: 142⦘ ومرمة لمعاشه ولذة في غير محرم--------------------------------------------
(1) في المخطوط: وإخماد وهو تحريف، وما أثبتناه من المصادر. والإجمام الإراحة، يقال أجم نفسك يوما أو يومين: أرحها. انظر لسان العرب (جمم) 14/ 372.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

56 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا ابن مهدي عن جابر بن يزيد بن رفاعة عن المغيرة بن عيينة قال:
أنزل الله على داود {اعملوا آل داود شكرا} فقال داود يا رب كيف أشكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة والشكر فالنعم منك والشكر منك فكيف أطيق شكرك فقال يا داود الآن عرفتني حق معرفتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

57 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن زهرة بن معبد أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول في ⦗ص: 143⦘ قول الله {اعملوا آل داود شكرا} قال:
الصلاة شكر والصوم شكر وكل عمل يعمل لله شكر وأفضل الشكر الحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)