Arabic source text

📘 আল-খুতাবু ওয়াল মাওয়াইযু - আবু উবাইদ (আবু উবাইদ আল-কাসিম বিন সাল্লাম - মৃত্যু 224 হিজরী)

📘 الخطب والمواعظ - أبو عبيد (أبو عبيد القاسم بن سلام - ت 224 هـ)

📘 আল-খুতাবু ওয়াল মাওয়াইযু - আবু উবাইদ (আবু উবাইদ আল-কাসিম বিন সাল্লাম - মৃত্যু 224 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
78 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا يزيد بن هارون عن شريك بن عبد الله عن عاصم عن أبي صالح عن أبي ⦗ص: 157⦘ هريرة قال
كان عيسى يقول يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل واتخذوا المساجد مساكن وكلوا من بقل البرية واخرجوا من الدنيا بسلام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

79 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عمرو بن طارق عن السري بن يحيى عن سليمان التيمي أن عيسى بن مريم قال
إني أقول الحق ما لكم في العالم من بيت إن أنتم في الدنيا إلا عابرو سبيل ألا فاتخذوا مساجد الله بيوتا واتخذوا بيوتكم كمنازل الأضياف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

80 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن عيسى ⦗ص: 158⦘ ابن مريم كان يقول
من كان يظن أن حرصه يزيد في رزقه فليزد في طوله أو في عرضه أو في عدد بنانه أو ليغير لونه
ألا فإن الله تبارك وتعالى خلق الخلق فمضى الخلق لما خلق ثم قسم الرزق فمضى الرزق لما قسم فليست الدنيا بمعطية أحدا شيئا ليس له ولا بمانعة أحدا شيئا هو له فعليكم بعبادة ربكم فإنكم خلقتم لها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

81 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثني عبد الملك بن قدامة بن محمد بن حاطب بن معمر بن حبيب الجمحي قال حدثني أبي أن عيسى بن مريم كان يقول
يا أيها الناس لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولا تنظروا في أعمال الناس كأنكم أرباب ولكن انظروا في أعمالكم كأنكم عبيد واعلموا أنما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

82 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا خالد بن خداش عن صالح المري عن أبي عمران الجوني عن أبي الجلد قال
قال عيسى بن مريم بحق أقول لكم ما الدنيا تريدون ولا الآخرة قالوا فبين لنا يا نبي الله فقد كنا نرى أنا نريد إحداهما فقال لو أطعتم رب الدنيا الذي بيده مفاتيح خزائنها لأعطاكموها ولو أطعتم رب الآخرة لأعطاكموها ولكن لا هذه تريدون ولا تلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

83 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أحمد بن عثمان عن ابن المبارك عن سفيان بن عيينة عن عمران الكوفي قال
قال عيسى بن مريم للحواريين لا تأخذوا ممن تعلمون من الأجر إلا مثلما أعطيتموني ويا ملح الأرض لا تفسدوا فإن كل شيء يفسد فإنما يداوى بالملح وإن الملح إذا فسد فليس له دواء واعلموا أن فيكم خصلتين من الجهل الضحك من غير عجب والصحة من غير سهر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

84 - وعن مالك بن مغول قال
بلغنا أن عيسى بن مريم قال يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إليه بمباعدتكم منهم والتمسوا رضاه ⦗ص: 161⦘ بما يسخطهم قال لا أدري بأيتهن أبدأ
قالوا يا روح الله الله فمن نجالس قال جالسوا من يذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم منطقه ومن يرغبكم في الآخرة عمله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

85 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عفان عن معاوية بن عبد الكريم قال حدثنا بكر بن عبد الله المزني
أن عيسى بن مريم كان يقول إذا أصبح إلهي أصبحت لا أملك ما أرجو ولا أستطيع دفع ما أخاف أصبحت والأمر بيد ⦗ص: 162⦘ غيري بيدك يا إلهي فلا فقير فهو أفقر مني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

86 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يسار قال
كان عيسى بن مريم إذا ذكر الساعة ملأ فاه خوارا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

87 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال
نظر عيسى بن مريم إلى إبليس فقال هذا أركون الدنيا منها خرج وإياها سأل لا أشركه في شيء منها ولا حجر أضعه تحت رأسي ولا أكشر فيها ضاحكا حتى أخرج منها
قال أبو عبيد الأركون العظيم من النصارى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

88 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد ⦗ص: 163⦘ قال ما ابتنى عيسى بن مريم بيتا ولا وضع حجرا على حجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

89 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن الشعبي قال
كان عيسى بن مريم يلبس الشعر ويأكل الشجر ويبيت حيث أمسى لم يكن له ولد يموت ولا بيت يخرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

90 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب قال
ما لبس عيسى بن مريم إلا الصوف حتى توفاه الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

91 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا المبارك أبو الحسن عن سفيان الثوري قال
⦗ص: 164⦘ قال عيسى بن مريم أربع هن أعجب لا يدركن إلا بحب الصمت وهو أول العبادة والتواضع لله وذكر الله على كل حال وقلة الشيء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

92 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن منصور قال
قال يحيى بن زكريا لعيسى بن مريم أوصني فقال لا تغضب فقال لا أستطيع قال فلا تقتن قال هذا عسى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

93 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن ابن جريج في قول الله {مصدقا بكلمة من الله} قال
كان عيسى ويحيى ابني خالة فكانت أم يحيى تقول لمريم إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك
⦗ص: 165⦘ قال فذلك تصديقه وهو أول من صدق بعيسى
قال وكان يحيى أكبر من عيسى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

94 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب قال حدثني عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد
أن عيسى كان يسيح فقيل له إن السياحة قد شقت عليك فلو اتخذت حمارا تركبه فقال أعوذ بالله أن أجعل لحمار من الحمير شعبة من قلبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌مواعظ يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم وفضائله وذكر مقتله
95 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عفان قال حدثنا موسى بن خلف قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن الحارث ⦗ص: 167⦘ الأشعري أن نبي الله صلى الله عليه قال:
إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكاد يبطئ فقال له عيسى صلى الله عليه إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تبلغهم وإما أن أبلغهم فقال يا أخي إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد وقعدوا على الشرف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
إن الله أمرني بخمس كلمات أن تعملوا بهن أولهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فإن مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي عملك فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك؟.
⦗ص: 168⦘ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأمركم بالصلاة فإن الله ينصب وجهه لعبده ما لم يلتفت فإذا صليتم فلا تلتفوا وأمركم بالصيام فإن مثل الصيام مثل من معه صرر من مسك في عصابة كلهم يحب أن يجد ريح المسك وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يديه إلى عنقه فقال هل لكم أن أفتدي نفسي فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فدى نفسه وأمركم بذكر الله كثيرا فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله.
قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله وإنه من خرج عن الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع (1) ومن دعا بدعوى جاهلية فهو من جثى جهنم قالوا يا رسول الله وإن صام وصلى فقال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بما سماهم الله المسلمين المؤمنين عباد الله--------------------------------------------
(1) في المخطوطة: يراجع. وما أثبتناه عن المعجم الكبير للطبراني. وفي الفتح الرباني في الموضعين: إلى أن يرجع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

96 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو النضر عن سليمان بن المغيرة عن علي بن زيد بن جدعان قال حدثنا علي بن حسين قال أقبلنا مع الحسين بن علي فكان قلما نزلنا منزلا إلا حدثنا بحديث يحيى بن زكرياء حيث قتل قال:
كان ملك من هذه الملوك مات وترك امرأته وابنته فورث ملكه أخوه فأراد أن يتزوج امرأة أخيه فاستأمر يحيى بن زكريا في أن يتزوجها وكانت الملوك في ذلك الزمان يعملون بأمر الأنبياء فقال له لا تزوجها فإنها بغي فعرفت المرأة أنه قد ذكرها وصرف عنها فقالت من أين هذا حتى بلغها أنه من قبل يحيى فقالت ليقتلن يحيى أو ليخرجن من ملكه!
فعمدت إلى ابنتها فصنعتها ثم قالت اذهبي إلى عمك عند الملأ فإنه إذا رآك سيدعوك ويجلسك في حجره ويقول ⦗ص: 170⦘ سليني ما شئت فإنك لن تسألي شيئا إلا أعطيتك فإذا قال لك ذلك فقولي لا أسألك شيئا إلا رأس يحيى!
قال وكانت الملوك إذا تكلم أحدهم بشيء على رءوس الملأ ثم لم يمض له نزع من ملكه ففعلت ذلك قال فجعل يأتيه الموت من قتله يحيى ويأتيه الموت من خروجه من ملكه قال فاختار ملكه فقتله قال فساخت بأمها الأرض.
قال ابن جدعان: فحدثت بهذا الحديث سعيد بن المسيب قال فما أخبرك كيف كان قتل زكريا قلت لا قال
زكرياء حيث قتل ابنه انطلق هاربا منهم فاتبعوه حتى أتى على شجرة ذات ساق فدعته إليها فانطوت عليه وبقي من ثوبه هدبة تكفتها الريح فانطلقوا إلى الشجرة فلم يجدوا أثره ثم بصروا بتلك الهدبة فدعوا بمنشار فقطعوا الشجرة فقطعوه فيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

97 - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن قسيم مولى عمر بن فلان قال:
كان ملك هذه المدينة يعني دمشق له بنت فتزوجها ⦗ص: 171⦘ ابن أخيه فطلقها فأفتاه يحيى بن زكريا أنها لا تحل لها حتى تنكح زوجاً غيره فقال لها أمها: إذا كنت بين يدي الملك فقال ما حاجتك فقولي رأس يحيى فقالت له ذلك فأعظمه. فقال جلساؤه اضمن لها ما جعلت لها فأتى يحيى بن زكريا وهو قائم يصلي في جيرون فقطع رأسه ثم ذهبت البنت تحمله في طبق حتى إذا بلغت إلى موضع الفِسْقِيَّة خسف بها فخرجت أمها فقيل لها أدركي ابنتك فجاءت ولم يبق إلا رأسها فقالت اقطعوا رأسها فقطعوا رأسها وأخزى الله ذلك الملك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)