Arabic source text

📘 ফাযায়িলুশ শাম ওয়া দিমাসকা লি-আবীল হাসান আর-রাবায়ী (আর-রিবঈ, আবুল হাসান - মৃত্যু 444 হিজরী)

📘 فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي (الربعي، أبو الحسن - ت 444 هـ)

📘 ফাযায়িলুশ শাম ওয়া দিমাসকা লি-আবীল হাসান আর-রাবায়ী (আর-রিবঈ, আবুল হাসান - মৃত্যু 444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
60- أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام حدثنا ابن حبيب حدثنا أبو عبد الملك حدثنا مهدي بن جعفر حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا زيد بن واقد قال رأيت رأس يحيى ⦗ص: 33⦘ بن زكريا عليهما السلام حين أرادوا بناء مسجد دمشق أخرج من تحت ركن من أركان القبة وكانت البشرة والشعرة على رأسه لم تتغير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

61- أخبرنا أَبُو الحسين عبد الوهاب بْن جعفر حدثنا محمد بن عبد الله الربعي حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن إبراهيم الغساني حدثنا أبي ، عن أبيه عن زيد بن واقد قال وكلني الوليد على العمال في بناء جامع دمشق فوجدنا فيه مغارة فعرفنا الوليد ذلك فلما فكان الليل وافى وبين يديه الشمع فنزل فإذا هي كنيسة لطيفة ثلاثة أذرع [في ثلاثة أذرع] وإذا فيها صندوق ففتح الصندوق فإذا فيه سفط وفي السفط رأس يحيى بن زكريا فأمر به الوليد فرد إلى المكان وقال اجعلوا العمود الذي فوقه مغيرا من الأعمدة فجعلوا عليه عمودا مسفط الرأس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌باب ذكر أن الحائط القبلي بناء هود النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
62- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا الحسن بن حبيب حدثنا أحمد بن المعلى حدثنا أبو التقي الحمصي حدثنا الوليد بن مسلم قال لما أمر الوليد بن عبد الملك ببناء مسجد دمشق كان سليمان بن عبد الملك هو القيم عليه مع الصناع فوجدوا في حائط المسجد القبلي لوح من حجر فيه كتاب نقش فأتوا به الوليد بن عبد الملك فبعث به إلى الروم فلم يستخرجوه ثم بعث به إلى العبرانيين فلم يستخرجوه ثم بعث به إلى من كان بدمشق من بقية الأشبان فلم يقدر أحد على أن يستخرجه فدلوه على وهب بن منبه فبعث إليه فلما قدم عليه أخبروه بموضع ذلك الحجر الذي وجدوه في ذلك الحائط ويقال إن ذلك الحائط من بناء هود ⦗ص: 35⦘ النبي عليه السلام وفيه قبره فلما نظر وهب حرك رأسه ثم قرأه فإذا هو:
بسم الله الرحمن الرحيم ، ابن آدم لو رأيت يسير ما بقي من أجلك لزهدت في طويل ما ترجو من أملك وإنما تلقى ندمك لو قد زلت بك قدمك وأسلمك أهلك وحشمك وانصرف عنك الحبيب وودعك القريب ثم صرت تدعى فلا تجيب فلا أنت إلى أهلك عائد ولا في عملك زائد فاعمل لنفسك قبل يوم القيامة وقبل الحسرة والندامة وقبل أن يخل بك أجلك وينتزع ملك الموت روحك من بدنك فلا ينفعك مال جمعته ولا ولد ولدته ولا أخ اتخذته ثم تصير إلى برزخ المثوى ومجاورة الموتى فاغتنم الحياة قبل الموت والقوة قبل الضعف والصحة قبل السقم قبل أن تؤخذ بالكظم ويحال بينك وبين العمل وكتب في زمن سليمان بن داود عليهما السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌باب ذكر ما ورد في فضل جامع دمشق المبارك
63- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله البرامي حدثنا أبو أيوب سليمان بن محمد بن إسماعيل حدثنا العباس بن الوليد بن صبيح حدثنا هارون بن محمد حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة في قوله عز وجل {والتين} قال جامع دمشق {والزيتون} قال مسجد بيت المقدس {وطور سينين} قال حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام {وهذا البلد الأمين} قال مكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

64- حدثنا أحمد حدثنا أحمد بن أنس حدثنا حبيب المؤذن حدثنا أبو زياد الشعباني وأبو أمية الشعباني قالا كنا بمكة فإذا رجل في ظل الكعبة وإذا هو سفيان الثوري فسأله رجل فقال له يا أبا عبد الله ما تقول في الصلاة في هذه البلدة قال بمئة ألف صلاة قال ففي مسجد ⦗ص: 37⦘ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال بخمسين ألف صلاة قال ففي بيت المقدس قال بأربعين ألف صلاة قال ففي مسجد دمشق قال بثلاثين ألف صلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

65- حدثنا أحمد حدثنا أحمد بن أنس حدثنا محمد بن محمد بن معاذ حدثنا أَبُو مِسْهَرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مسهر حدثنا المنذر بن نافع مولى أم عمرو بنت مروان عن رجل قد سماه أن واثلة بن الأسقع صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خرج من باب المسجد الذي يلي جيرون فلقي كعب الأحبار فقال له أين تريد قال له واثلة أريد بيت المقدس قال تعال حتى أريك موضعا في هذا المسجد من صلى فيه فكأنما صلى في بيت المقدس قال فذهب فأراه ما بين الباب الأصغر الذي يخرج منه الوالي إلى الخبية يعني القنطرة بالعربية قال من صلى فيما بين هاتين فكأنما صلى في بيت المقدس قال واثلة والله إنه لمجلسي ومجلس قومي قال هو ذاك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

66- أخبرنا تمام أخبر أبو بكر أحمد بن عبد الله البرامي حدثنا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض القرشي حدثنا صفوان بن صالح حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد ، عن أبيه عن عطية بن قيس الكلابي قال: قال كعب الأحبار البنيان في دمشق يبقى بعد خراب الأرض أربعين عاما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

67- أخبرنا تمام حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله حدثنا أبو شبيب محمد بن أحمد بن المعلى حدثنا محمد بن هارون حدثنا عياش بن الوليد بن مسلم حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن قال أوحى الله عز وجل إلى جبل قاسيون أن هب ظلك وبركتك لجبل بيت المقدس قال ففعل فأوحى الله عز وجل إليه أما إذ فعلت فإني سأبني لي في حضنك بيتا قال عبد الرحمن قال الوليد أي في وسطك وهو هذا المسجد يعني مسجد دمشق أعبد فيه [بعد خراب الدنيا بأربعين عاما] ولا تذهب الأيام والليالي حتى أرد عليك ⦗ص: 39⦘ ظلك وبركتك قال فهو عند الله بمنزلة المؤمن الضعيف المتضرع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

68- وأخبرنا أَبُو الحسين عبد الوهاب بْن جعفر حدثنا ابن فضالة حدثنا أبو بكر بن معاذ حدثنا هشام بن عمار حدثنا الحسن بن يحيى الخشني أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال ليلة أسري بي صلي في موضع مسجد دمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

69- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله حدثنا محمد بن أحمد حدثني عمرو بن عبد الرحمن بن إبراهيم قال: سمعت أبي يقول حيطان مسجد دمشق من بناء هود عليه السلام وما كان من الفسيفساء فهو من بناء الوليد بن عبد الملك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

70- أخبرنا تمام أخبرنا أحمد حدثنا أبي حدثنا القاسم بن عثمان حدثنا أبو السائب ، عن أبيه قال أراد عمر بن عبد العزيز أن يمحو الذهب الذي في مسجد دمشق فقيل له إنه إذا جرد لم يكن له ثمن فتركه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

71- أخبرنا تمام، حدثنا أحمد حدثنا أَبُو إسحاق إبراهيم بن عبد الملك بن المغيرة المقري مولى الوليد بن عبد الملك بن مروان حدثني أبي عبد الملك عن أبيه المغيرة أنه دخل يوما على الوليد بن عبد الملك فرآه مغموما فقال ما سبيلك فأعرض عنه ثم عاود فقال يا أمير المؤمنين ما سبيلك قال فقال يا مغيرة إن المسلمين قد كثروا وقد ضاق بهم المسجد وقد بعثت إلى هؤلاء النصارى أصحاب هذه الكنيسة لندخلها في المسجد فتأبوا علينا وقد أقطعتهم قطائع كثيرة وبذلت مالا فامتنعوا علي فقال له المغيرة يا أمير المؤمنين لا تغتم قد دخل خالد بن الوليد من باب الشرقي بالسيف وباب الجابية دخل منه أبو عبيدة بن الجراح بالأمان فماسحهم إلى أي موضع بلغ السيف فإن كان لنا فيه حق أخذناه وإن لم يكن لنا فيه حق داريناهم حتى نأخذ باقي الكنيسة فندخلها في المسجد فقال له فرجت عني فتول أنت هذا قال فتولاه فبلغت المسحة إلى سوق الريحان حتى حاذى من القنطرة الكبيرة بأربعة أذرع وكسر بالذراع القاسمي فإذا ⦗ص: 41⦘ باقي الكنيسة قد دخل في المسجد فبعث إليهم فقال لهم هذا حق قد جعله الله لنا لم يصل المسلمون في غصب ولا ظلم بل نأخذ حقنا الذي جعله الله لنا فقالوا يا أمير المؤمنين أقطعتنا أربع كنائس وبذلت لنا من المال كذا وكذا فإن رأيت يا أمير المؤمنين أن تتفضل به علينا فافعل فامتنع عليهم حتى سألوه وطلبوا إليه فأعطاهم كنيسة حميد بن درة وكنيسة أخرى حيث سوق الجبن وكنيسة مريم وكنيسة المصلبة قال ثم إن الوليد بعث إلى المسلمين لهدم الكنيسة واجتمع النصارى فقال للوليد بعض الأقساء والفأس على كتفه وعليه قباء خز سفرجلي وقد شد بخرقة قباءه إني أخاف عليك من الشاهد يا أمير المؤمنين فقال له ويلك ما أضع فأسي إلا في رأس الشاهد وإنه صعد فأول من صعد وضع فأسه في هذه الكنيسة الوليد وتسامع الناس في هدم الكنيسة وكبر الناس ثلاث تكبيرات وزادها في المسجد.
⦗ص: 42⦘ قال أبو إسحاق: ومات أبي في سنة ثلاث وأربعين وله إحدى وتسعون فهذا ما كان من خبر المسجد وخبر هدم الكنيسة التي كانت فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

72- أخبرنا أَبُو الحسن علي بْن مُحَمَّد بن إبراهيم حدثنا أبو الفرج عمران بن الحسن الخفاف أخبرنا أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر السلمي بدمشق حدثنا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام الغساني حدثني أبي ، عن أبيه قال لما قدم المهدي الشام يريد المقدس دخل مسجد دمشق ومعه أبو عبيد الله الأشعري كاتبه فقال له يا أبا عبيد الله سبقتنا بنو أمية بثلاث قال وما هن يا أمير المؤمنين قال بهذا البيت يعني مسجد دمشق لا أعلم على ظهر الأرض مثله وبنبل الموالي فإن لهم موالي ليس لنا مثلهم وبعمر بن عبد العزيز ولا يكون فينا والله مثله أبدا ثم أتى بيت المقدس فدخل الصخرة فقال يا أبا عبد الله وهذه رابعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

73- قال: حدثنا أبو حارثة قال دخل المأمون دمشق ومعه المعتصم ويحيى بن أكثم فقال لهما ما أعجب ما في هذا المسجد فقال له المعتصم ذهبه وبقاؤه فإنا نهيئه في قصورنا فلا تمضي به العشرون سنة حتى يتغير قال ما ذاك أعجبني منه فقال يحيى بن أكثم تأليف رخامه فإني رأيت فيه عقدا ما رأيت مثلها قال ما ذاك أعجبني منه فقال له ما الذي أعجبك منه يا أمير المؤمنين فقال بنيانه على غير مثال متقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

74- أخبرنا علي حدثنا عمران حدثنا أحمد حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأشعث حدثنا أبو النصر إسحاق بن إبراهيم حدثنا معاوية بن يحيى حدثنا أرطاة بن المنذر عن سنان بن قيس قال: سمعت خالد بن معدان قال يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك.
وسمعته يقول لا يخرج المهدي حتى يخسف بقرية في الغوطة تسمى حرستا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌باب ذكر ما ورد في أن دمشق أكثر المدن أبدالا وزهادا
75- أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الرازي حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الخطاب حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا هشام بن خالد الأزرق حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر عن ابن عامر عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ستكون دمشق أكثر المدن أبدالا وزهادا وأكثرها مساجد وهي لأهلها معقل وأكثر المدن أهلا وأكثرها مالا ورجالا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

76- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم حدثنا محمد حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن ابن عامر عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ستكون دمشق في آخر ⦗ص: 45⦘ الزمان أكثر المدن أهلا وهي تكون لأهلها معقلا وأكثر أبدالا وأكثر مساجد وأكثر زهادا وأكثر مالا وأكثر رجالا وأقل كفارا ألا وإن مصر أكثر المدن فراعنة وأكثر كفورا وأكثر ظلما وأكثر رياء وفجورا وسحرا وشرا فإذا غمرت أكنافها بعث الله عليهم الخليفة الزائد البنيان والأعور الشيطان والأخرم الغضبان فويل لأهلها من أتباعه وأشياعه ثم قرأ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور} فإذا قتل ذلك الخليفة بالعراق خرج عليهم رجل مربوع القامة أسود الشعر كث اللحية براق الثنايا فويل لأهل العراق من أشياعه المراق ثم يخرج المهدي منا أهل البيت فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.. ، وذكر باقي الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

77- أخبرنا تمام حدثنا أبي حدثنا أبو الخليل العباس بن الخليل حدثنا كثير بن عبيد حدثنا بقية بن الوليد بن كامل البجلي سمعت فضيل بن فضالة يقول إن الأبدال بالشام في حمص ⦗ص: 46⦘ خمسة وعشرون رجلا وفي دمشق ثلاثة عشر رجلا وببيسان اثنان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

78- وأخبرنا تمام حدثنا أبي أخبرني أسلم بن محمد حدثنا محمد بن هارون بن بكار حدثنا سليمان بن عبد الرحمن سمعت الحسن بن يحيى الخشني يقول بدمشق من الأبدال سبعة عشر نفسا وببيسان أربعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

‌‌باب ذكر البناء بدمشق
79- أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام حدثنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أحمد بن معلى حدثنا عمران بن يزيد حدثنا سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن كعب قال كل ما يبنيه العبد في الدنيا يحاسب به يوم القيامة إلا بناء في دمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)