80- أخبرنا عبد الرحمن حدثنا خالد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي حدثنا جدي أحمد بن محمد من ولد يحيى بن حمزة الحضرمي حدثنا أبي ، عن أبيه حدثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال منزل في دمشق خير من عشرة منازل في [غيرها من أرض حمص ومنزل داخل دمشق خير من عشرة منازل في] الفراديس وإياك وأرباضها فإن في سكناها الهلاك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
81- وأخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله البرامي حدثنا أبو بكر محمد بن أيوب بن إسحاق الرافقي حدثنا محمد بن الخضر حدثنا وهيب حدثنا سليمان بن عَطَاء عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن كعب قال أول حائط وضع على وجه الأرض بعد الطوفان حائط حران ودمشق وبابل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
باب ذكر من قبر بدمشق
82- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي حدثنا محمد بن هشام بن خالد عن الوليد يعني ابن مسلم عن سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مكحول عن كعب قال بطرسوس من قبور الأنبياء عشرة وبالمصيصة خمسة وهي التي تغزوها الروم في آخر الزمان فيمرون فيقولون إذا رجعنا من بلاد الشام أخذنا هؤلاء فيرجعون وقد علقت بين السماء والأرض. قال كعب وبالثغور وسواحل الشام من قبور الأنبياء ألف قبر وبأنطاكية قبر حبيب النجار وبحمص ثلاثون قبرا وبدمشق خمس مائة قبر وببلاد الأردن مثل ذلك وبفلسطين مثل ذلك وببيت المقدس ألف قبر وبالعريش عشرة وقبر موسى عليه السلام بدمشق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
83- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر حدثنا أبو الفوارس الصابوني بمصر حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال توفي عبد المطلب بدمشق ودفن بها.
⦗ص: 50⦘ وروي أن أبا الدرداء وواثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد وأسامة بن زيد وحفصة بنت عمر وأم حبيبة زوجتي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وعدة من الصحابة ماتوا بدمشق ودفنوا بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
84- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا جعفر بن محمد الكندي حدثنا إسحاق بن الحريص؟ حدثنا هشام بن عمار حدثنا الحسن بن يحيى بن الخشني عن عثمان بن أبي العاتكة قال قبلة مسجد دمشق قبر هود النبي عليه السلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
85- أخبرنا عبد الرحمن حدثنا أبو يعقوب الأذرعي حدثنا شيخ ممن أثق به حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن سعيد عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سلام قال بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبع مائة قبر وقبر موسى عليه السلام بدمشق فإن دمشق معقل الناس في آخر الزمان من الملاحم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
86- وبه عن مكحول، عَن ابن عباس رضي الله عنهما قال من أراد أن يرى الموضع ⦗ص: 51⦘ الذي قال الله عز وجل {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومعين} فليأت النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين وليصعد [إلى] الغار بجبل قاسيون فليصل فيه فإنه بيت عيسى وأمه وهو كان معقلهم من اليهود ومن أراد أن ينظر إلى إرم فليأت نهرا في حصن دمشق يقال له بردا ومن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون فليأت مقبرة الفراديس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
87- أخبرنا أَبُو الحسين عبد الوهاب بْن جعفر حدثنا الفضل بن جعفر التميمي المؤذن حدثنا عبد الرحمن بن القاسم الهاشمي حدثنا أبو مسهر حدثنا خالد بن يزيد [بن صالح] بن صبيح حدثنا حبيب الوصابي [عن] دهم بن ربيعة أن كعب الأحبار كان يقول في مقبرة باب الفراديس يبعث منها سبعون ألف شهيد يشفع كل إنسان في سبعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
88- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبي حدثنا أحمد بن عمير حدثنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا أبو مسهر حدثنا خالد بن يزيد بن صالح أنه سمع حبيب الوصابي وعمير بن ربيعة الأوزاعي يحدثان ⦗ص: 52⦘ أن كعب الأحبار كان يقول في مقبرة الفراديس: يبعث منها سبعون ألف شهيد يشفعون في سبعين سبعين يعني كل رجل منهم في سبعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
باب حديث الربوة
89- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أحمد بن عبد الله بن الفرج حدثنا إبراهيم بن دحيم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية أن ملكا من ملوك بني إسرائيل حضره الموت وأوصى بالملك لرجل حتى يدرك ابنه فكانوا يؤملون أن يدرك ابنه فيملكونه ويكون مكان أبيه قال فأتى عليه وقبض قال فجزعوا عليه فلما خرجوا لجنازته وفيهم عيسى بن مريم عليه السلام دنا من أمه فقال لها أرأيت إن أحييت لك ابنك أتؤمنين قالت نعم فدعا الله عز وجل فجعلت أكفانه تنحل عنه حتى استوى جالسا فقالوا هذا عمل ابن الساحرة وطلبوه حَتى انْتَهَى إلى شعب النيرب واعتصم منهم بقلعة على صخرة متعالية في الربوة فأتاه إبليس فقال جئت أعتذر إليك من شر هؤلاء أنت لم تنافسهم في دنياهم ولا بشبر من الأرض صنعوا بك ما صنعوا ⦗ص: 54⦘ فإذا ألقيت نفسك في هذا المكان فتلقاك روح القدس فيذهب بك إلى ربك فتستريح منهم فقال عيسى عليه السلام يا غوي الطويل الغواية إني أجد فيما علمني ربي أن لا أجرب ربي حتى أعلم أراض عني أم ساخط علي وزجره الله عنه فأقبلت عليهم أم الغلام فقالت يا معشر بني إسرائيل كنتم قبل تبكون وتشقون ثيابكم جزعا عليه فلما أحياه الله أردتم قتله قالوا فما تأمرينا قالت ائتوه فآمنوا به فأتوه فقالوا خصلة بيننا وبينك إن أنت فعلتها آمنا بك واتبعناك قال: وما هي قالوا تحيي لنا عزيرا قال دلوني على قبره فنزل يمشي معهم حتى انتهوا به إلى قبره قال فنزل فصلى ركعتين ودعا فجعل ينفرج عنه التراب حتى خرج وقد ابيض نصف لحيته ونصف رأسه وهو يقول هذا فعلك يا ابن مريم فقال ما أصنع بك هذا فعل قومك زعموا أنهم لا يؤمنون بي ولا يتبعوني حتى أحييك لهم وهذا في هدى قومك يسير فأقبل عليهم يعظهم ويأمرهم بالإيمان واتباعه فقال له قومه عهدناك
وأنت أسود الرأس واللحية فالنصف من ⦗ص: 55⦘ رأسك قد ابيض قال إني سمعت الصيحة فظننتها دعوة الداعي حتى أدركني ملك فقال إنما هي دعوة ابن مريم فانتهى الشيب إلى ما ترون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
باب ما ورد في الصلوة في جبل قاسيون والدعاء فيه
90- أخبرنا أَبُو القاسم عبد الرحمن بن عُمر الإمام حدثنا أبو يعقوب الأذرعي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم، عَن ابن جريج عن عُرْوَة، عَن أبيه، قال: سَمِعتُ علي بن أبي طالب يَقُولُ سَمِعْتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسأله رجل عن الأمارات بدمشق فقال بها جبل يقال له قاسيون فيه قتل ابن آدم أخاه، وَفِي أسفله من الغرب ولد إبراهيم وفيه أوى عيسى ابن مريم وأمه من اليهود وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل وصلى ودعا لم يرده الله خائبا فقال رجل يا رسول الله صفه لنا قال هو بالغوطة مدينة يقال لها دمشق وأزيدكم أنه جبل كلمه الله وفيه ولد أبي إبراهيم فمن أتى ذلك الموضع فلا يعجز في الدعاء فقال رجل يا رسول الله أكان ليحيى بن زكريا معقلا قال نعم احترس فيه يحيى بن زكريا من هدار رجل من عاد ⦗ص: 57⦘ في الغار الذي تحت دم ابن آدم المقتول وفيه احترس إلياس النبي عليه السلام من ملك قومه وفيه صلى إبراهيم وموسى وعيسى وأيوب فلا تعجزوا في الدعاء فيه فإن اللهعز وجل أنزل علي {ادعوني أستجب لكم} فقال رجل يا رسول الله رب يسمع الدعاء أم كيف ذلك فأنزل الله عز وجل: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
91- وأخبرنا تمام حدثنا أبو الحارث بن عمارة حدثني أبي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا هشام عن الوليد عن ابن جريج عن عروة بن رويم ، عن أبيه قال: سمعت معاوية يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وسأله رجل عن دمشق قال بها جبل يقال له قاسيون وذكر قريبا من الحديث الأول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
92- أخبرنا تمام بن محمد الحافظ حدثنا أبو يعقوب الأذرعي حدثنا محمد عن هشام بن خالد عن سعيد عن مكحول ⦗ص: 58⦘ عن كعب الأحبار أنه قال: سمعت أنه موضع الحاجات والمواهب من الله عز وجل لا يرد سائلا فيه.
قال أبو يعقوب حدثنا محمد ، عن أبيه عن جده عن سعيد عن مكحول أنه قال قال لي كعب الأحبار اتبعني فاتبعته حتى وصلنا غارا في الجبل يقال له قاسيون فصلى فيه وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم سار حتى دخلنا المدينة من باب الفراديس فسمعته يقول أيها الناس أنا كعب الأحبار وجدت في ألواح شيث بن آدم مرتين يقول الفراديس جنتي وإليها يجتمع أهل محبتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
93- أخبرنا تمام قال وأخبرني أبو الحارث بن عمارة حدثني أبي حدثنا محمد بن أحمد حدثنا هشام عن الوليد عن سعيد عن مكحول قال: قال كعب الأحبار اتبعني فاتبعته حتى وصلنا إلى غار في جبل يقال له قاسيون فصلى وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم سار حتى وصلنا إلى مسجد في أسفل الجبل فصلى وصليت ⦗ص: 59⦘ معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم سار حتى دخلنا المدينة من باب الفراديس فسمعته يقول ياأيها الناس أنا كعب الأحبار وجدت في ألواح شيث بن آدم أن الله عز وجل يقول الفراديس جنتي وإليها يجتمع أهل عنايتي فقلت سمعتك تدعو سمعتك تدعو مجتهدا ففيم ذلك قال سألت الله عز وجل أن يصلح بين هذين الرجلين علي ومعاوية رضي الله عنهما وسألته أن يرزقني كفافا وولدا ذكرا ثم لقيته بعد ذلك فسألته فقال قد والله استجاب لي ورزقني ولدا ذكرا وبعث إليه معاوية ألف درهم وكسوة وكتب معاوية إلى علي رضي الله عنهما يسأله الصلح والكف عن الحرب فاصطلحا وتكاتبا على ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
باب ما ورد في غوطة دمشق
94- أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عثمان حدثنا أبو علي الحسن بن حبيب حدثنا أبو داود بن الأشعث حدثنا أبو توبة حدثنا ابن مهاجر عن ابن حلبس قال أشرف عيسى بن مريم عليه السلام على الغوطة فقال يا غوطة إن عجز الغني أن يجمع منك كنزا لم يعجز المسكين أن يشبع منك خبزا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
باب ذكر الجبال المقدسة
95- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أحمد بن سليمان بن حذلم حدثنا أبي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا عياش حدثنا سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة قال أربعة أجبل مقدسة بين يدي الله عز وجل طور زيتا بيت المقدس وطور سينا طور موسى وطور تينا مسجد دمشق وطور تيمانا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
باب ما جاء في فضل المغارة
96- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أحمد بن أنس حدثنا هشام بن عمار حدثنا إبراهيم بن أعين حدثنا طلحة بن زيد عن عبد الله بن يزيد عن المخارق بن ميسرة عن عمرو بن جابر الشعباني قال كنت مع كعب الأحبار على جبل دير مران فرأى لمعة سائلة في الجبل فقال هاهنا قتل ابن آدم أخاه هذا أثر دمه جعله الله عز وجل آية للعالمين ومصلى للمتقين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
97- أخبرنا تمام حدثنا أحمد حدثنا إبراهيم بن مروان قال: سمعت أحمد بن بلاس يقول سمعت عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل عن عبد الله بن أبي المهاجر يقول كان خارج باب الساعات صخرة يوضع عليها القربان فما تقبل منه جاءت نار فأحرقته وما لم يتقبل منه بقي على حاله وكان هابيل صاحب غنم وكان منزله في مقرى وكان قابيل في قينية وكان صاحب زرع وكان آدم في بيت ⦗ص: 63⦘ أبيات وكانت حواء في بيت لهيا قال فجاء هابيل بكبش سمين من غنمه فجعله على الصخرة فأخذته النار قال وجاء قابيل بقمح من غلته فوضعه على الصخرة فبقي على حاله فحسده قال وتبعه في هذا الجبل قال فأراد قتله فلم يدر كيف يقتله قال فجاء إبليس فأخذ حجرا فضرب رأس نفسه قال فأخذ هو حجرا فضرب رأس أخيه فقتله قال: فصاحت حواء فقال لها آدم عليك وعلى بناتك لا علي ولا على بني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
98- أخبرنا تمام حدثنا أحمد قال: سمعت محمد بن يوسف الهروي يقول سمعت أبا زرعة عبد الرحمن بن عمرو يقول سألت أبا مسهر عن خبر مغارة الدم فقال مغارة الدم موضع الحمرة موضع الحوائج يعني بذلك الدعاء فيها والصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
99- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر أخبرنا أبو يعقوب الأذرعي حدثنا يزيد بن عبد الصَّمَد وأحمد بن المعلى وسليمان بن أيوب بن حذلم وأحمد بن إبراهيم ومحمد بن يزيد ومحمد بن هارون بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عثمان ومحمد بن سعيد وغيرهم من مشايخنا يقولون: سمعنا هشام بن عمار وهشام بن خالد، وسُلَيمان بن عبد الرحمن وأحمد بن أبي الحواري والقاسم بن عثمان الجوعي وعياش بن عثمان ومحمود بن خالد يقولون: سمعنا الوليد بن مسلم يقول ⦗ص: 64⦘ سمعت ابن عياش يقول: كان أهل دمشق إذا احتبس عليهم المطر، أو غلا سعرهم، أو غار عليهم سلطان، أو كانت لأحدهم حاجة صعدوا إلى موضع ابن آدم المقتول فيسألون الله عز وجل فيعطيهم ما سألوا.
قال هشام ولقد صعدت مع أبي وجماعة من أهل دمشق نسأل الله عز وجل السقيا فأرسل الله عز وجل علينا مطرا غزيرا حتى أقمنا في المغارة التي تحت الدم ثلاثة أيام ثم دعونا أن يرفع عنا وقد رويت الأرض.
قال هشام: سمعت (1) الوليد بن مسلم يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول صعدنا في خلافة هشام بن عبد الملك إلى موضع دم ابن آدم نسأل الله سقيا فأتانا فأقمنا في المغارة ستة أيام.
قال الوليد قال سعيد وبهذا الحديث حدثني مكحول عن نفسه أنه صعد مع عُمر بن عبد العزيز إلى موضع دم ابن آدم نسأل الله سقيا يسقينا فأسقاهم.
قال مكحول وسمعت من يذكر أن معاوية خرج بالمسلمين إلى موضع الدم يسألون الله أن يسقيهم فلم يبرحوا حتى جرت الأودية.
⦗ص: 65⦘ قال مكحول: سمعت كعب الأحبار يقول إنه موضع الحاجات والمواهب من الله عز وجل فإنه لا يرد سائلا في ذلك الموضع.--------------------------------------------
(1) في المطبوع "بن" والتصويب من تاريخ بغداد 2/334.
قال هشام بن عمار: وسمعت من يذكر عن كعب أنه قال إن إلياس اختفى من ملك قومه في الغار الذي تحت الدم عشر سنين حتى أهلك الله الملك ووليهم غيره فأتاه إلياس فعرض عليه الإسلام فأسلم وأسلم من قومه خلق عظيم غير عشرة آلاف منهم فأمر بهم فقتلهم عن آخرهم.
قال هشام وسمعت من يرفع الحديث إلى وهب بن منبه أنه قال: سَمِعتُ ابن عباس يَقُولُ سَمِعْتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول اجتمع الكفار يتشاورون في أمري فقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يا ليتني بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق حتى آتي الموضع مستغاث الأنبياء حيث قتل ابن آدم أخاه فأسأل الله أن يهلك قومي فإنهم ظالمون ، فأتاه جبريل فقال يا محمد ائت بعض جبال مكة فأو إلى بعض غاراتها فإنها معقلك من قومك قال فخرج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 66⦘ وأبو بكر رضي الله عنه حتى أتيا الجبل فوجدا غارا كثير الدواب فجعل أبو بكر رضي الله عنه يمزق رداءه ويسد الثغور والثقب والنبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللهم لا تنساها لأبي بكر وذكر الحديث بطوله.
وعن مكحول، عَن ابن عباس رضي الله عنهما قال موضع ابن آدم في جبل قاسيون موضع شريف كان يحيى بن زكريا وأمه فيه أربعين عاما وصلى فيه عيسى بن مريم والحواريون فلو كنت أتيته لسألت الله أن يغفر لعبده ابن عباس يوم يحشر البشر فمن أتى ذلك الموضع فلا يقصر عن الصلاة والدعاء فيه فإنه موضع الحوائج ومن أراد أن يرى {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومعين} فليأت النيرب الأعلى بين النهرين وليصعد إلى الغار في جبل قاسيون فليصل فيه فإنه بيت عيسى وأمه عليهما السلام وهو كان معقلهم من اليهود ومن أراد أن النظر إلى إرم فلينظر نهرا في حصن دمشق يقال له بردا ومن أراد أن ينظر المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون فليأت مقبرة الفراديس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)