25- وبالإسناد إلى المحولي أنشدني الحسن بن عبد الوهاب لرجل يذم صديقاً له ويمدح كلباً:
تخيرت من الأخلاق ما ينفى عن الكلب …
فإن الكلب مجبول على النصرة والذب …
وفيٌّ يحفظ العهد ويحمي عرصة الدرب …
ويعطيك على اللين ولا يعطي على الضرب …
ويشفيك من الغيظ وينجيك من الكرب …
فلو أشبهته لم تك كانوناً على القلب …
تخيرت من الأخلاق ما ينفى عن الكلب …
فإن الكلب مجبول على النصرة والذب …
وفيٌّ يحفظ العهد ويحمي عرصة الدرب …
ويعطيك على اللين ولا يعطي على الضرب …
ويشفيك من الغيظ وينجيك من الكرب …
فلو أشبهته لم تك كانوناً على القلب …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)