40- وبه قال وأنشدنا أبو العباس:
تأتي أمور فلا تدري أعاجلها … خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيراً وارضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبطاً … إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي عليه غريب ليس يعرفه … وذو قرابته في الحي مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكره … والدهر أيتما حال دهارير
- وحدثنا أبو العباس ثنا غير إنسان من الثقات أنه رأى رجلاً يدفن وأهله مسرورون، فتعجبت من فرح من يدفنه فسمعت هذه الأبيات، فقال لي رجل: أتدري من يقول هذه الأبيات؟ قلت: لا قال هذا الميت ينشدها، يعني هذه الأبيات الذي مضت.
تأتي أمور فلا تدري أعاجلها … خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيراً وارضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبطاً … إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي عليه غريب ليس يعرفه … وذو قرابته في الحي مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكره … والدهر أيتما حال دهارير
- وحدثنا أبو العباس ثنا غير إنسان من الثقات أنه رأى رجلاً يدفن وأهله مسرورون، فتعجبت من فرح من يدفنه فسمعت هذه الأبيات، فقال لي رجل: أتدري من يقول هذه الأبيات؟ قلت: لا قال هذا الميت ينشدها، يعني هذه الأبيات الذي مضت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)