Arabic source text

📘 আওয়ালী হিশাম বিন উরওয়াহ ওয়া গাইরুহু লি আবিল হাজ্জাজ আদ-দিমাশকী (ইবনে খলিল - মৃত্যু 648 হিজরী)

📘 عوالي هشام بن عروة وغيره لأبي الحجاج الدمشقي (ابن خليل - ت 648 هـ)

📘 আওয়ালী হিশাম বিন উরওয়াহ ওয়া গাইরুহু লি আবিল হাজ্জাজ আদ-দিমাশকী (ইবনে খলিল - মৃত্যু 648 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
38- أخبرنا الشيخ الثقة أبو الفرج عبد المنعم بن عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب الحراني قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد قيل أخبركم الرئيس أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان الكاتب قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به نا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان البزاز قراءة عليه وأنا أسمع أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب ثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو سعيد التغلبي نا عبيد بن الوسيم عن [سلمان بن شداد] (1) عن أبي رافع قال: كنت ألاعب الحسن ⦗ص: 396⦘ أو الحسين عليهما السلام بالمداحي، فإذا أصابت مدحاتي قال: أترضى أن تركب بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدعه فإذا أصابت (2) مدحاته قلت: لا أحملك كما لم تحملني. فيقول: أما ترضى أن تحمل بضعة من رسول الله فأحمله)) .--------------------------------------------
(1) ساقط من المخطوط، وجاء في كل الطرق.
(2) [[من المخطوط، وفي المطبوع: أصبت]]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

39- وبه أخبرنا أبو العباس ثعلب قال: حدثني سعيد بن عامر عن جويرية ابن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز والبريد الذي جاءه من قسطنطنية، قال بينا أنا أسير على بغلتي في مدينة القطسنطنية إذ سمعت غناء لم أسمع غناء قط أحسن منه، فوالله ما أدري أكذلك هو أو لغربة العربية في تلك البلاد فإذا رجل في غرفة درجة تلك الغرفة في الطريق، فنزلت عن بغلتي فأوثقتها ثم صعدت الدرجة فقمت على باب الغرفة فإذا رجل مستلقٍ على قفاه واضع إحدى رجليه على الأخرى وإذا هو يغني بيتين من الشعر لا يزيد عليهما فإذا فرغ بكى فيبكي ما شاء الله ثم يعيد ذينك البيتين ثم يعود إلى البكاء ففعل ذلك غير مرة وأنا قائم على باب الغرفة وهو لا يراني ولا يشعر بي والبيتان:
وكائن بالبلاط إلى المصلى … إلى أحد إلى ما حاز ريم
إلى الجماء من خد أسيل … تقي اللون ليس به كلوم
قال: قال البيت الثاني لم ينشدنيه سعيد بن عامر، قال: قلت: السلام عليك فأتيته فقلت أبشر فقد فك الله عز وجل أسرك، أنا بريد أمير المؤمنين عمر إلى هذه ⦗ص: 397⦘ الطاغية في فداء الأسارى. فإذا هو رجل من قريش وكان أسر فسألوه فعرفوا منزلته فدعوه إلى النصرانية فتنصر وزوجوه امرأة منهم. قال البريد: فقال لي: ويحك فكيف بعبادة الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير فقلت سبحان الله أما تقرأ القرآن: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ، فأعاد علي فكيف بعبادة الصليب؟! وأعاد كلامه الأول حتى أعاده غير مرة قال: فرفع عمر يده، وقال: اللهم لا تمته أو تمكنني منه. قال: فما زلت راجياً لدعوة عمر قال جويرية: وقد رأيت أخاه بالمدينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

40- وبه قال وأنشدنا أبو العباس:
تأتي أمور فلا تدري أعاجلها … خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيراً وارضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبطاً … إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي عليه غريب ليس يعرفه … وذو قرابته في الحي مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكره … والدهر أيتما حال دهارير
- وحدثنا أبو العباس ثنا غير إنسان من الثقات أنه رأى رجلاً يدفن وأهله مسرورون، فتعجبت من فرح من يدفنه فسمعت هذه الأبيات، فقال لي رجل: أتدري من يقول هذه الأبيات؟ قلت: لا قال هذا الميت ينشدها، يعني هذه الأبيات الذي مضت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

41- أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الخياط ⦗ص: 398⦘ الأصبهاني بها أنا الحسن بن أحمد الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس قال: حدثني سليمان بن داود بن زياد الشاذكواني قال علي بن المديني يشبه بابن أحمد بن حنبل أيهات ما أشبه السك باللك لقد حضرت من ورعه شيئاً بمكة أنه رهن سطلاً عند فامي فأخذ عنه شيئاً يتقوته فجاء فأعطاه فكاكه فأخرج إليه سطلين فقال انظر أيهما سطلك فخذه. قال لا أدري أنت في حل منه، ومما أعطيتك في حل ولم يأخذه قال الفامي، والله إنه لسطله وإنما أردت أن أمتحنه فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)