30- أنا أبويعلى قال: حدثنا بندار قال: حدثنا محمد قال حدثنا شعبة قال: سمعت عَمْرو بن مرة قال: حدثنا أبو البختري أن ناسًا لقوا العدو قريبا من الكوفة فقتلوا إلَاّ رجلين أو ثلاثة فحملوا على العدو فأفرجوا لهم، فذكروهم ، فقالوا شهداء فبلغ ذلك عُمَر فخرج عليهم يوما فقال: ما قلتم؟ قالوا: استغفرنا لهم ، فقال: لتخبرني أو لتلقون منهم قبوحًا. قالوا: قلنا: شهداء. فقال عُمَر: لا ، والذي لا إله غيره ، والذي لا تقوم الساعة إلَاّ بإذنه ، والذي بعث محمدًا بالحق ما تعلم نفس حية ما لنفس حية عند الله إلَاّ ⦗ص: 114⦘ النبي فإنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، والذي لا إله غيره ، والذي لا تقوم الساعة إلَاّ بإذنه ، والذي بعث محمدًا بالحق إن الرجل ليقاتل حمية ، وللذكر، أو قال شيئا نحو هذا ، وما للذين يقاتلون عند الله إلَاّ ما كان في أنفسهم، إن الله اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهي أقل أرض الله طعامًا ، وأملحه ماء إلَاّ ما كان من هذا التمر ، وأيم الله ما اختار له شر الأرضين ، وإنه لا يدخلها الطاعون ، ولا الدجال، إن شاء الله (1) .--------------------------------------------
(1) لم نجده في مسند أبي يعلى المطبوع ، ولا المقصد العلي ، ولا المطالب العالية ، ولا إتحاف الخيرة المهرة ، ولا مجمع الزوائد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)