أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا علي بن أحمد بن علي الغالي أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبان النهاوندي أخبرنا أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي في كتاب الفاصل أخبرنا عبد الله بن علي أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو داود أخبرنا شعبة عن قَتَادة عن أَنَس قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وخلف عثمان فلم يكونوا يستفتحون بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم قال شعبة قلت لقتادة أسمعته من أنس قال نعم.
نحن علونا في الأول فكأنا سمعنا الثالث من النهاوندي عن المصنف فلما علم الأئمة من إحتياط شعبة في الحديث وأخذه عن المدلس ما سمع وتركه مالم يسمع أخرجوا هذا لاحديث من طريقه واقتصروا فيه عليه وأما إخراج مسلم لهذا الحديث من طريق الأوزاعي عن قتادة فإنه قال في كتابه إليه: حدثني أنس بن مالك فزال بذاك تهمة التدليس وقد روى هذا الحديث عن شعبة غير أبي الحسن علي بن الجعد بن علي بن عبيد الجوهري جماعة من خلق الله يطول شرحهم وبمثل ما أوضحت لك من إيراد الحديث بالمتابعات لكل راوي يصحح الحديث. فاعلم ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
وثبت بما قدمناه من طريق شعبة والأوزاعي الذي في الصحيحين أن المتأول لهذا الحديث بقوله إن معناه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح بالحمد لله أي لم يكن يقرأ سورة غيرها غير مصيب فإن الرواية الصحيحة دلت على خلافه فبطل هذا التأويل والله أعلم
الأصل الثاني الذي اعتمدت عليه في هذه المسألة حديث أورده البخاري وحده في الصحيح
أخبرناه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ الوراق بأصبهان أخبرنا محمد بن علي بن عبد الملك الفسوي الحافظ أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ النيسابوري حدثنا أبو عمرويه يعني الحسين بن أبي معشر الحراني الحافظ حدثنا بندار يعني محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر عن شعبة عن حبيب وهو بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال ما منعك أن تأتني؟ قلت كنت أصلي قال ألم يقل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} الآية
ثم قال ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج قال فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرته فقال {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
أبو سعيد: اسمه رافع بن المعلى بن لوذان بن عبد حارثة بن زيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة الزرقي الأنصاري روى عنه حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب هذا ، وابنه سعيد وعبيد بن حنين نزلت فيه وفي أصحابه {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} الآية
وأخرجه البخاري في صحيحيه في التفسير عن بندار هذا عن غندر محمد بن جعفر وعن علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان وعن إسحاق بن منصور عن روح بن عبادة وقال قال معاذ يعني ابن معاذ رابعهم عن شعبة.
وأخرجه أبو داود في السنن عن عبد الله بن معاذ عن خالد عن شعبة وفي هذا الحديث الصحيح دليل آخر وهو أن الفاتحة سبع آيات سوى بسم الله الرحمن الرحيم كما عدها قراء المدينة فمن عدها سبع آيات مع بسم الله الرحمن الرحيم فقد جعل الفاتحة ست آيات وخالف عدد صاحب الشرع الذي نزلت عليه وأمر الخلق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
كافة باتباعه
أخبرنا بذلك أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله الدقاق حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا يوسف بن موسى وزهير بن محمد واللفظ ليوسف حدثنا عمار بن عبد الجبار المروزي حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم.
قال يحيى بن صاعد: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فاتحة الكتاب يعني {ولقد آتيناك سبعا من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
المثاني} .
الأصل الثالث الذي اعتمدت عليه في هذه المسألة حديث عائشة رضي الله عنها المخرج في صحيح مسلم وحده الذي وصفت فيها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله فيها من أولها إلى آخرها
أخبرنا به أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب المفسر بنيسابور بقرائتي عليه قلت له أخبركم أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف الزاهد حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه وكان إذا رفع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
رأسه من الركوع استوى قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان يفرش رجله اليسرى [وينصب رجله اليمنى] وكان يكره أن يفرش ذراعيه افتراش الكلب وكان يختم الصلاة بالتسليم وكان يقرأ في كل ركعتين التحية
رواه عبد الله بن وهب عن عيسى بن يونس مختصرا
أخبرناه أبو علي الحسن بن عبد الرحمن العدل بمكة أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس أخبرنا محمد بن الربيع الخيري أخبرنا عبد الله بن أبي رومان بالإسكندرية سنة ثلاث وخمسين ومائتين حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عيسى ين يونس بالحديث ورواه عن حسين المعلم غير عيسى بن يونس أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب أخبرنا أبي أبو عبد الله بن منده أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص النيسابوري حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن سليمان السعدي حدثنا عبد الأعلى بن حسين المعلم حدثنا أبي حدثنا أبو بكر بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وذكره بطوله
ورواه سعيد بن أبي عروبة عن بديل كذلك
أخبرناه أبو العباس المؤذن أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن يعقوب الأصم حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا محمد بن يعقوب الأصم حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا سعيد يعني ابن عامر عن سعيد عن بديل العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ويختمها بالتسليم
وهذا الحديث أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي هذا ويعرف بابن راهويه كما أخرجناه عاليا وأبو الجوزاء هذا بالجيم والزاي المعجمة اسمه أوس بن عبد الله ويقال أوس بن خالد الربعي البصري وليس له في كتاب مسلم غير هذا الحديث. قال عمرو بن علي مات سنة ثلاث وثمانين ويصحف بكنيته من يكنى بأبي الحوراء بالحاء والراء المهملتين يروي عن الحسن بن علي اسمه ربيعة بن شيبان
ورواه عن الحسين بن ذكوان المعلم البصري العوذي جماعة غير عيسى بن يونس منهم: أبو خالد الأحمر وعبد الوارث بن سعيد ويزيد بن هارون وآخرين تركنا إيراد طرقهم إليه في هذا الحديث خشية التطويل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
الأصل الرابع الذي اعتمدت عليه في هذه المسألة حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل المخرج في الصحيح لمسلم وهذا النوع من الحديث حكمه عند أهل النقل حكم الكتاب المنزل
أخبرناه أبو عمرو عثمان بن محمد [بن] عبد الله العدل بنيسابور أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ الإسفرائيني حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام ثلاث مرات قلت يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال فغمز ذراعي وقال لي: اقرأ بها في نفسك يا فارسي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يَقُولُ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، يَقُولُ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يَقُولُ اللَّهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، فَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ، فَهؤلاء لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.
أورده مسلم في صحيحه عن قتيبة بن سعيد عن مالك كذلك فتابع مالكا على روايته عنه عن أبي السائب هذا عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ورواه سفيان بن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن فقال عن أبيه عن أبي هريرة
أخبرنا أبو علي أحمد بن علي أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو علي محمد بن علي المذكر أخبرنا عتيق بن محمد الحرشي حدثنا سفيان بن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وربما قال عمن سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي إذا قال الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي وذكر الحديث إلى آخره. أخرجه مسلم في الصحيح هكذا عن إسحاق بن راهويه عن سفيان كذلك وهذا الحديث رواه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه وأبي السائب فمن الرواة من ذكره عن أبي السائب فقط كما فعل مالك،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
ومنهم من رواه عنه عن أبيه كما فعل ابن عيينة وكلاهما صحيحان لا يعلل أحدهما الآخر
والدليل على صحة ذلك أن أبا أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس رواه عن العلاء فجوده بذكرهما وأحكمه
أخبرناه عثمان بن محمد المزكي نا عبد الملك بن الحسن أخبرنا أبو عوانة حدثنا إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن العلاء بن عبد الرحمن قال: سمعت من أبي ومن أبي السائب جميعا كانا جليسين لأبي هريرة قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث أخرجه مسلم من هذا الوجه أيضا عن أحمد بن جعفر المعقري عن النضر بن محمد عن أبي أويس هذا
أخبرني البسري علي بن أحمد أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان إذا استفتح الصلاة قرأ الحمد لله رب العالمين ثم سكت هنيهة
قال الدارقطني لم يرفعه عن أبي داود غير شعبة ووافقه غيره من فعل أبي هريرة ورواه جابر بن عبد الله كرواية أبي هريرة
حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة حدثنا زيد بن الحباب عن عنبسة بن سعيد عن مطرف بن طريف عن سعد بن إسحاق عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول قسمت بيني وبين عبدي الصلاة فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: حَمِدَنِي عَبْدِي، فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، قال: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يَقُولُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، هذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
لي وله ما بقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
فتقرر بهذه الأدلة الأربعة المخرجة في الصحيحين أو في أحدهما السبب الموجب لترك الجهر بها في الصلاة وفي هذه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
المسألة أحاديث أخر خارجة عن شرط الصحيحين لم أوردها ولم أحتج بها لأنها من الجنس الذي احتجوا في الجهر بها وهذه الأحاديث لا معارض من الصحيح وإنما تعارض بأحاديث غير ثابتة عند أهل النقل من رواية الضعفاء والمجروحين ولولا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح وأخبرنا أبو محمد الخطيب أخبرنا أبو القاسم بن حبابة أخبرنا أبو عبد الله بن محمد البغوي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة وقيس عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
لكنت أورد ما تمسكوا به في هذه المسألة من الأحاديث وأبين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
وهنها وضعف نقلتها ولكني اختصرت على الصحيح الذي لا يمكن أن يعارض بمثله كما أعلمتك
وأوضحت ذلك ، وأصحابنا في هذه المسألة يوردون أقاويل الصحابة أيضا وأفعالهم والأصل كما قدمناه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه موافقتهم في ذلك
أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن موسى بن عبد الله التاجر حدثنا محمد بن موسى الصيرفي حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا الحسن بن مكرم البزاز حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو سعيد سعيد بن المرزبان حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عليا رضي الله عنه كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
واختصرنا من أقاويل الصحابة على فعل هؤلاء الخلفاء الأربعة الراشدين المهتدين الذين قضوا بالحق وبه يعدلون
نفعنا الله وإياكم بما علمنا ولا جعله حجة علينا وجعلنا وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه بمنه وفضله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
باب الدليل على إثبات البسملة
بسم الله الرحمن الرحيم في أوائل السور
أخبرنا علي بن أحمد البسري أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي أخبرنا محمد بن أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن محمد المروزي وابن السرح قالوا حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير قال قتيبة عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم
وأخبرنا أبو القاسم الساوي أخبرنا أبو سعيد الصيرفي حدثنا محمد بن يعقوب أبو العباس حدثنا الحسين بن عفان حدثنا وليد أبو العباس شيخ كان عند ابن نمير جالس فسمعت هذا الحديث منه حدثنا طلحة عن عَطَاء عن ابن عباس أنه قال كان إذا نزلت بسم الله الرحمن الرحيم عرفنا أن السورة انفضت
أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا محمد بن عمرو بن سليمان حدثنا مضمر بن سليمان حدثني إبراهيم بن زيد عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه جبريل عليه السلام ببسم الله الرحمن الرحيم علم أن السورة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
قد ختمت واستقبل سورة أخرى. اهـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
باب السنة في قراءة القارئ لها في غير الصلاة
أخبرنا أبو عمرو المحمي العدل أخبرنا أبو نعيم الإسفراييني حدثنا أبو عوانة الحافظ حدثنا الصنعاني يعني محمد بن إسحاق حدثنا إسماعيل بن الخليل حدثنا علي بن مسهر حدثنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاء ثم رفع رأسه مبتسما فقالوا له ما أضحكك يا رسول الله؟ قال نزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {إنا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر}
ثم قال هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا الله ورسوله أعلم
قال نهر وعدنيه ربي في الجنة عليه حوضي يرد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن علي بن مسهر كذلك
فقد احتج بهذا الحديث من جهر بها في الصلاة وجعله عمدته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
لإخراج مسلم له وليس فيه حجة لأن صاحب الشرع لم يجهر بها في صلاته بدليل ما قدمناه وجهر بها في غير الصلاة فكان الأولى أن تتبع أمته أفعاله لأنه الشارع المأمور بالبيان فليس لأحد أن يجعل هذا الفعل عاما في الصلاة وغير الصلاة إلا بدليل ولا سبيل إليه وأيضا فنقول إن سفيان بن سعيد الثوري وعبد الواحد رواياه عن المختار فلم يذكرا بسم الله وهما أجل وأحفظ من علي بن مسهر وأتقن.
أما حديث الثوري
أخبرناه أبو نصر الهاشمي حدثنا محمد بن عبد الرزاق حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا علي بن حرب حدثنا يحيى بن اليمان حدثنا سفيان بن سعيد عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا فقال إن سورة أنزلت علي الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي ترده أمتي فيختلج الرجل دوني فأقول يا رب إنه من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدثت بعدك
قال أبو بكر هؤلاء عندنا أهل الردة الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وارتدوا.
وأما حديث عبد الواحد فكذلك رواه عبد الواحد بن زياد كرواية الثوري.
فأخبرنا أبو الفضل عمر بن عبد الله بن عمر المقري أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن عياش حدثنا الحسين يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا المختار بن فلفل حدثنا أنس بن مالك قال كنا قعودا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)