Arabic source text

📘 মাসআলাতুত তাসমিয়্যাহ লি-মুহাম্মাদ বিন তাহির আল-মাকদিসী (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

📘 مسألة التسمية لمحمد بن طاهر المقدسي (ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - ت 507 هـ)

📘 মাসআলাতুত তাসমিয়্যাহ লি-মুহাম্মাদ বিন তাহির আল-মাকদিসী (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وأغفى إغفاء ثم أتيته فقال إنه نزلت علي الليلة آنفا سورة بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} وقال تدري ما الكوثر؟ قلت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم قال: نهر في الجنة عليه خير كثير حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد الكواكب فيختلج الرجل فأقول: ربِّ إنه من أمتي ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك أو ما أحدث بعدك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

فحكمنا بروايتهما على روايته وبطل بذلك زيادته وأيضا فإنهم احتجوا بأدلة أجاب عنها الفقهاء من أصحابنا إلا أني نقلت من ذلك قول أبي جعفر محمد بن جرير الطبري كتاب "لطيف القول في أحكام شرائع الدين" قال أبو جعفر: ثم يفتتح قراءته بـ {الحمد لله رب العاليمن} لتظاهر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ظن ظان أنها من فاتحة الكتاب فحكمها حكم سائر السور فذلك ما لم يجمع عليه ولم تقم حجته ولا يجوز لأحد أن يلحق في كتاب الله جل ثناؤه بيننا إلا لحجة يجب التسليم لها فإن ادعى على أن الحجة في ذلك إثبات المسلمين إياها في مصاحفهم فقد يجب أن تكون آية من كل سورة فقد أثبت في أول كل سورة فإن لم تكن آية من كل سورة فليس كونها مثبتة في أول الحمد بأولى أن تكون دليلا على أنها منها وأن يكون إثباتها في سائر السور دليلا على أنها منها آية
فإن قال: فهي آية من كل سورة فذاك خلاف ما عليه جماعة المسلمين لأن كل القراء وأهل المعرفة بالقرآن إذا عدوا سائر السور غير أم القرآن لم يعدوها آية منها وإذا سألوا عن أول كل سورة قالوا أول سورة البقرة {الم ذلك الكتاب} الآية وأول آل عمران {الم الله لا إله إلا هو} الآية
وكذلك سائر السورفكتابتها في أول فاتحة الكتاب لا يدل على أنها آية منها وإن زعم أن الجميع مجمعون على أن فاتحة الكتاب سبع آيات وبسم الله الرحمن الرحيم آية منها قيل إنهم لا يقرونه وإن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

كانوا مجمعين على أنها سبع آيات فلم يجمعوا على أن بسم الله الرحمن الرحيم منها آية لأن أهل المدينة عدوا السبع {أنعمت عليهم} الآية ولم يعدوا بسم الله الرحمن الرحيم
وقد توهم قوم من أهل السنة أن محمد بن جرير هذا هو الذي ينتحل مذهب الرافضة ويصنف في علومهم وليس كذلك فإن هذا هو الإمام المشهور من أهل السنة وقدم في الفقه والحديث وإليه تنسب الجريرية من الفقهاء
آخر المسألة والحمد لله رب العالمين
وصلواته على سيدنا محمد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)