فالله يجعل ذلك خالصاً لوجهه، ويثيبنا بفضله من أجزل الجزاء، فهو المسؤول والمرغوب إليه في الشدة والرخاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)