7 - أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الصُّوفِيُّ الأديب رحمه الله: أخبرنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيٌّ رحمه الله: حَدَّثَنَي أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعْدِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَنْتَرٍ التَّمِيمِيُّ الأسداباذي إملاء بها: أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جعفر الأصبهاني: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن أحمد بأصبهان: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بن أيوب اللخمي: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي الدَّبَرِيَّ: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عبد الله بن سرخس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ.
حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
⦗ص: 33⦘
وَعْثَاءُ السَّفَرِ: شِدَّتُهُ وَمَشَقَّتُهُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَعْثِ وَهُوَ الرَّمْلُ وَالْمَشْيُّ فِيهِ يَشْتَدُّ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَشُقُّ، يُقَالُ: رَمْلَ أَوْعَثَ، وَرَمْلَةُ وَعْثَاءُ.
وَالْكَآبَةُ: تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، يُقَالُ: كَئِبَ كَآبَةً وَاكْتَأَبَ فَهُوَ كَئِيبٌ.
وَالْمُنْقَلَبُ: الْمَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ إِلَى أَهْلِهِ.
وَالْمَعْنَى أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَمْرٍ يُحْزِنُهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَهْلِهِ، إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِمْ مِنْ فَقْدٍ أَوْ عرض، والله أعلم.
حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
⦗ص: 33⦘
وَعْثَاءُ السَّفَرِ: شِدَّتُهُ وَمَشَقَّتُهُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَعْثِ وَهُوَ الرَّمْلُ وَالْمَشْيُّ فِيهِ يَشْتَدُّ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَشُقُّ، يُقَالُ: رَمْلَ أَوْعَثَ، وَرَمْلَةُ وَعْثَاءُ.
وَالْكَآبَةُ: تَغَيُّرُ النَّفْسِ بِالانْكِسَارِ مِنْ شِدَّةِ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، يُقَالُ: كَئِبَ كَآبَةً وَاكْتَأَبَ فَهُوَ كَئِيبٌ.
وَالْمُنْقَلَبُ: الْمَرْجِعُ مِنْ سَفَرِهِ إِلَى أَهْلِهِ.
وَالْمَعْنَى أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَمْرٍ يُحْزِنُهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَهْلِهِ، إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِمْ مِنْ فَقْدٍ أَوْ عرض، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)