فجاءت بكافورٍ وعود ألوةٍ … شآميةٍ شبت عليها المجامر
فقلت لها فيئي فإن صحابتي … سلاحي وحدباء الذراعين ضامر
ترك زائرا ورجع إليها، وهذا لم يترك زائراً ويرجع إليها، وإنما ذكر الخيال ثم خاطب المرأة لأنه خيالها، فالخيال هو هي.
فقلت لها فيئي فإن صحابتي … سلاحي وحدباء الذراعين ضامر
ترك زائرا ورجع إليها، وهذا لم يترك زائراً ويرجع إليها، وإنما ذكر الخيال ثم خاطب المرأة لأنه خيالها، فالخيال هو هي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)